أخرجه أبو بكر الإسكاف في فوائد الأخبار ، وكذا رواه أبو القاسم السهلي ، والذي في الأحاديث الثابتة التصريح بأنه من عترته ، من ولد فاطمة ، فوجب تقديمها عليه ، قال بعض الأئمة: قد تواترت الأخبار ، واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى عليه السلام بمجيء المهدي ، وأنه من أهل بيته ، وأنه سيملك سبع سنين ، وأنه يملأ لأرض عدلا ، وأنه يخرج معه عيسى عليه السلام ؛ فيساعده على قتل الدجال بباب لدٍّ من أرض فلسطين ، وأنه يؤم هذه الأمة ، وعيسى يُصلي خلفه .
في الباب الأول
في علامته ، وخُصوصياته التي جاءت عنه / عليه السلام: ... ... ... ... 2ب
1 ـ [1] أنه من أهل البيت .
2 ـ أنه من ولد الحسن بن علي رضي الله عنهما ؛ ولا يُنافيه حديث أنه عليه السلام قال لفاطمة: والذي بعثني بالحق إنّ منهما ـ يعني من الحسن والحسين ـ مهدي هذه الأمّة ، الحديث ، لإمكان حمله على أنه من مجموعهما ، أو أنّ أباه حسني ، وأُمه حُسينية ، ولعل هذا أقرب .
3 ـ أنّ اسمه اسم النبي عليه السلام ، محمد ، وفي رواية ثانية أحمد ، ولا تنافي ؛ لإمكان أنّه مُسمى بكليهما .
4 ـ اسم أبيه اسم أبي النبي عليه السلام .
5 ـ أجلى الجبهة ، أقنى الأنف أشمّه ، أفرق الثنايا .
6 ـ يملك سبع سنين ، أكثر الروايات وأشهرها ، ووردت روايات أخرى تخالف هذه ، وستأتي .
7 ـ يقع اختلاف عند موت خليفة؛ فيخرج المهدي من المدينة ، وهو من أهلها هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة ؛ فيخرجونه ، وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام .
8 ـ تخرج رايات سود من خراسان ، وتأتي بصحبة المهدي إلى بيت المقدس .
9 ـ يخرج وعلى / رأسه عمامة فيها منادٍ يُنادي هذا المهدي خليفة الله فاتّبعوه . 3أ
10 ـ صاحب رايته الفتى التميمي ، الذي يُقبل من المشرق .
(1) الأرقام هنا من عمل المحقق ، وقد وضع المصنف أرقاما غير هذه ، وأكبر الظن أنها أرقام في كتاب يحوي أحاديث مرقمة ، غير أنه لم يذكر لنا اسم هذا المرجع .