الصفحة 104 من 346

باطل لان المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار يقولون: نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله بألسنتهم ولكنهم لا يعتقدون ذلك ولا يصدقون به بقلوبهم، كما قال تعالى: {إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ - اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ} (المنافقون:1 - 2) ، قال سبحانه وتعالى: {يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ} (آل عمران:167) .

القسم الرابع: وهي أخف الفرق في الإرجاء، الذين يقولون إن الإيمان اعتقاد بالقلب ونطق باللسان ولا يدخل فيه العمل وهذا قول مرجئة الفقهاء وهو قول غير صحيح أيضًا] [1] .

وقد سئل الشيخ عبد العزيز بن عبدالله الراجحي-حفظه الله-

[ما أقسام المرجئة؟ مع ذكر أقوالهم في مسائل الإيمان؟

الجواب:

المرجئة طائفتان:

(1) الإجابات المهمة في المشاكل الملمة/لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان/قام بإعدادها وجمعها: محمد بن فهد الحصين. ص105 - 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت