الصفحة 107 من 346

مسمى الإيمان هو حماد بن أبي سليمان شيخ الإمام أبي حنيفة، وأبو حنيفة له روايتان في حد الإيمان:

الأولى: إنه تصديق القلب وقول اللسان، وهذه الرواية عليها أكثر أصحابه.

والثانية: إن الإيمان هو تصديق القلب فقط وأما قول اللسان فهو ركن زائد خارج عن مسمى الإيمان.

وعلى هذه الرواية يوافق قول الماتريدية إن الإيمان هو تصديق القلب فقط.

ولكن الأعمال مطلوبة عندهم كالصلاة والزكاة والصوم والحج فالواجبات واجبات والمحرمات محرمات ومن فعل الواجب فإنه يستحق الثواب والمدح ومن فعل الكبائر فإنه يستحق العقوبة ويقام عليه الحد، ولكن لا يسمونه إيمانا. يقولون: الإنسان عليه واجبان:

واجب الإيمان وواجب العمل ولا يدخل أحدهما في مسمى الآخر.

وجمهور أهل السنة يقولون: العمل من الإيمان وهو جزء منه فالأعمال واجبة وهي من الإيمان، ومرجئة الفقهاء يقولون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت