تعريف السلف للإيمان بأنه عمل القلب، ثم ننقل أقوال العلماء في إشكالية حديث الشفاعة، ثم نقف مع كتاب معاصر يقرر مذهب المرجئة في إيمان تارك جنس العمل، وأخيرًا نبين أن تارك العمل بالكلية-جنس العمل- هو بعينه كفر الإعراض، علمه من علمه وجهله من جهله.
{رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي} [طه:25 - 28] ، نسأل الله أن (يوفقنا للعمل بما علمنا وتعلم ما جهلنا وإليه نرغب في أن يعيذنا من أتباع الهوى وركوب مالا يرتضى وأن نشرع في دينه مالم يشرع أو أن نقول عليه مالم يصح أو يسمع وأن يعصمنا في الأقوال والأفعال من تزيين الشيطان لنا سوء الأعمال وأن يقينا زلة العالم وأن يبصرنا بعيوبنا فما خلق من العيب بسالم وأن يرشدنا لقبول نصح الناصح وسلوك الطريق والواضح فما أسعد من ذكر فتذكر وبصر بعيوبه فتبصر وصلى الله على من بعثه بالدين القويم والصراط المستقيم فأكمل به الدين وأوضح به الحق المستبين محمد