الصفحة 168 من 346

أقوال العلماء واستخدامهم لمصطلح (جنس العمل) :

(1) شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

(وقد تقدم أن جنس الأعمال من لوازم إيمان القلب, وأن إيمان القلب التام بدون شيء من الأعمال الظاهرة ممتنع, سواء جعل الظاهر من لوازم الإيمان, أو جزء من الإيمان كما تقدم بيانه) [1] .

(فإن الإسلام من جنس الدين والعمل والطاعة والانقياد والخضوع فمن ابتغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه) [2]

وقال أيضًا: (فَكَذَلِكَ مِنْ حَقَائِقِ الْإِيمَانِ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ بَلْ وَلَا أَكْثَرُهُمْ فَهَؤُلَاءِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا مِمَّنْ تَحَقَّقُوا بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ الَّتِي فَضَّلَ اللَّهُ بِهَا غَيْرَهُمْ وَلَا تَرَكُوا وَاجِبًا عَلَيْهِمْ وَإِنْ كَانَ وَاجِبًا عَلَى غَيْرِهِمْ وَلِهَذَا كَانَ مِنْ الْإِيمَانِ مَا هُوَ مِنْ الْمَوَاهِبِ وَالْفَضْلُ مِنْ اللَّهِ فَإِنَّهُ مِنْ جِنْسِ الْعِلْمِ، وَالْإِسْلَامُ الظَّاهِرُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ) [3] .

(2) الحافظ ابن رجب رحمه الله:

(1) مجموع الفتاوى (7/ 616)

(2) مجموع الفتاوى (7/ 378) .

(3) مجموع الفتاوى (7/ 338)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت