الصفحة 10 من 20

المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول الله - حتى كان بعد الغد فقال: ما عندك يا ثمامة؟ قال ما قلت لك إن تنعم، تنعم على شاكر وإن تقتل، تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول الله - حتى كان من الغد فقال: ماذا عندك يا ثمامة؟ فقال: عندي ما قلت لك إن تنعم، تنعم على شاكر، وإن تقتل، تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فقال رسول الله - أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين كله إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إلي، وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى فبشره رسول الله -، وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل: أصبوت؟ فقال: لا ولكني أسلمت مع رسول الله - ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله - [1] .

وجه الدلالة:

(1) صحيح: أخرجه البخاري مختصرًا في كتاب الصلاة، باب دخول المشرك المسجد رقم (469) 1/ 168، وفي باب الاغتسال إذا أسلم، وربط الأسير أيضًا في المسجد رقم (462) 1/ 165، ومسلم مطولًا في كتاب الجهاد، باب ربط الأسير وحبسه، وجواز المن عليه رقم (1764) 3/ 1386.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت