الدليل الثاني:
عن أبي هريرة - أن النبي - لقيه في بعض طريق المدينة وهو جنب فانخنست منه فذهب فاغتسل ثم جاء فقال: أين كنت يا أبا هريرة قال: كنت جنبًا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة فقال: سبحان الله إن المسلم لا ينجس [1] .
الدليل الثالث:
عن أبي هريرة - قال: بعث رسول الله - خيلًا قِبَل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن آثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول الله - فقال: ماذا عندك يا ثمامة؟ فقال: عندي يا محمد خير إن تقتل، تقتل ذا دم وإن تنعم، تنعم على شاكر وإن كنت تريد
(1) صحيح: أخرجه البخاري في كتاب الغسل، باب عرق الجنب وأن المسلم لا ينجس
رقم (283) 1/ 109، وفي باب الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره رقم (285) 1/ 110، ومسلم في كتاب الحيض، باب الدليل على أن المسلم لا ينجس رقم (371) 1/ 282