فهرس الكتاب
1)قال تعالى { وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا } [الإسراء: 79] .
قال البغوي في تفسيره (( 3 / 115 ) ): (( قوله عز وجل: (( عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا ) )عسى من الله تعالى واجب ، لأنه لا يدع أن يعطي عباده أو يفعل بهم ما أطمعهم فيه .
والمقام المحمود هو: مقام الشفاعة لأمته لأنه يحمده فيه الأولون والآخرون: فعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول: ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا ، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا ينبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة(1) ))أ . هـ
2 )عن آدم بن علي قال: سمعت أبن عمر رضي الله عنهما يقول: إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا ، كل أمة تتبع نبيها يقولون: يا فلان اشفع ، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود )) (2) .
3 )عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته ، حَلَّت له شفاعتي يوم القيامة ) ) (3) .
(1) 131 ) أخرجه مسلم برقم: 384
(2) 132 ) أخرجه البخاري برقم: 4441 .
(3) 133 ) أخرجه البخاري: برقم 4442