فهرس الكتاب
وهذا أبو أيوب الأنصاري يذكر أن النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) بعد مقدمه من الهجرة نزل في بيته الذي كان يتكون من طابقين ، فاختار النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) النزول في السفلي منه ، ويذكر أيضًا أنَّ جرةً لهم قد أنكسرت فنشفا مائها بلحافهم الذي لا يملكون غيره ، خشية أن ينزل على رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) فيؤذيه ، فنزل إلى النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) طالبًا منه أن يصعد إلى فوق لأنه لا يريد أن يمشي على سقف تحته رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) .
وعن أبي أمامة الباهلي عن أبي أيوب قال لما نزل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت بأبي أنت وأمي أني أكره أن أكون فوقك وتكون أسفل مني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أرفق بي أن أكون في السفلى لما يغشانا من الناس ، قال فلقد رأيت جرة لنا انكسرت فاهريق ماؤها ، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا ، ما لنا لحاف غيرها ، ننشف بها الماء فرقًا أن يصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء يؤذيه (1) )) .
الصورة الخامسة:
(1) 161 ) رواه الحاكم في المستدرك برقم: 5939 وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، وأنظر: السيرة النبوية للصلابي: 291 .