فهرس الكتاب
وهي: سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة النساء، وسورة المائدة، وسورة الأنفال، وسورة التوبة، وسورة الحج، وسورة النور، وسورة الأحزاب، وسورة محمد، وسورة الفتح، وسورة الحديد، وسورة المجادلة، وسورة الحشر، وسورة الممتحنة، وسورة الصف، وسورة التغابن، وسورة الطلاق، وسورة التحريم، وسورة الفجر، وسورة الليل، وسورة القدر، وسورة البينة، وسورة الزلزلة، وسورة النصر. وسائر السور الأخرى مكية.
ونقل السيوطي عن أبي الحسن بن الحَصَّار في كتابه الناسخ والمنسوخ أن المدني باتفاق عشرون سورة، والمختلف فيه 12 سورة، وما عدا ذلك مكي باتفاق.
ومن فوائد معرفة ذلك: العلمُ بالمتأخر فيكون ناسخا أو مخصصا على رأي من يجوز تأخير المخصص.
والحكم على السورة بأنها مكية أو مدنية قد يكون حكما على جميع آياتها، وقد يكون حكما باعتبار الغالب، فيقال: سورة كذا مكية، وفيها كذا آيات مدنية، وسورة كذا مدنية، وفيها كذا آيات مكية.
وكل ذلك مبين باحكام وضبط متين.
والأكثرون على أن الفاتحة مكية، وورد أنها أول ما نزل من القرآن بدليل قوله تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) فسرها صلى الله عليه وسلم بالفاتحة. وقيل: أنها نزلت مرتين، مرة بمكة ومرة بالمدينة إعلاما بتشريفها.