فهرس الكتاب
فالمشكلة اليوم أن هناك انتكاس في المفاهيم ؛ المجرم هو الذي يصبح ولي أمر وهو الذي تكون له الكلمة ، والذي يرفض أن يؤخذ ماله وأن ينتهك عرضه وأن تسبى بلده هذا يوصف بأنه إرهابي ، فعجيب يعني أن يلصق على المجرم الصفة الشرعية والمسكين الذي أوخذ حقه يقال عنه إرهابي أنا لا أدري أي عقل يقبل بمثل هذا .
فتوى فضيلة الشيخ الدكتور
حاكم بن عبيسان المطيري - حفظه الله -
المدرس بقسم التفسير والحديث في كلية الشريعة بجامعة الكويت
السؤال: هناك من يقول بأنه لا جهاد إلا بوجود إمام وراية وأن ما سوى ذلك فهو قتال فتنة لا يعد من قتل فيه شهيدا ، وأنه يحرم قتال العدو إذا احتل أرضا للمسلمين إذا لم يكن للمسلمين به طاقة ، فما رأيكم في صحة هذا القوال وفق أصول الشريعة وأقوال فقهائها ؟
اجاب الشيخ حاكم: ( الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه الأمين وآله وصحبه أجمعين وبعد: هذا القول لا أصل له بإجماع الأئمة وسلف الأمة بل هو قول ظاهر البطلان مصادم للنصوص القطعية والأصول الشرعية والقواعد الفقهية ومن ذلك: