فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 257

اجاب الشيخ: أقول: هذا كلام عجيب أين نحن من آيات ربنا:ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم هؤلاء سفلة مجرمون لا خلاق لهم ولا أيمان ولا عهود ولا مواثيق ما الذي جاء بهم إلى ديار المسلمين بعتادهم وعدتهم في حملة صليبية شعواء إذا كانوا يريدون الخروج؟ هل من جاء بالآلاف المؤلفة وأنفق المليارات وقطع المسافات الطوال ليقتل ويدمر الأبرياء والعزل وينتهك أعراض المسلمين سيخرج، والله لا يخرجه إلا الجهاد.

وأنا أنصح العبيكان وأمثاله ممن تنطلي عليهم ألاعيب هؤلاء السفلة بقراءة كتاب سياسي لرجل مسلم معروف متمكن فيما كتب وهو من رجالات المملكة المشاهير ومن المسئولين السياسيين وهو الدكتور فهد العرابي الحارثي وكتابه هو أمريكا التي تعلمنا الديمقراطية والعدل، فلو قرأ فيه قليلا لعلم أن أمريكا لم تكن يوما في حياتها نزيهة، بل يحوطها الإجرام والظلم وأكل الضعفاء والسذج.

سؤال: إذن أنتم تؤيدون ما ذهب إليه العلماء الست والعشرون فيما دعوا إليه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت