فهرس الكتاب
أحواله رأي فقهي له وجاهته أفتى به عشرات العلماء في شتى بقاع العالم الإسلامي، وهو حق للشعوب في كافة الأعراف.
فهذا مجلس أمناء الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين يصرح بشرعية المقاومة.
ومفتي المملكة عندما سُئل: هل العراق يعدُّ فيه الجهاد فرض عين؟ وهل يلزم علينا أن نذهب إلى الجهاد في العراق؟ فقال:"أما هم في أنفسهم فلا شك أن عليهم أن يدافعوا عن أنفسهم؛ لأنهم ابتلوا في نفوسهم وأموالهم وبلادهم فلا شك أنهم مدافعون ونرجو لهم التوفيق أما غيرهم فعليه أن يدعو لهم". (الوطن 29/2/1425هـ( وفرق بين البدء بالجهاد وجهاد الطلب الذي له شروطه، وبين دفع الصائل(جهاد الدفع) والدفاع عن النفس الذي يجب بحسب القدرة. قال ابن قدامة -رحمه الله-:"ويتعين الجهاد في ثلاثة مواضع... وذكر منها إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهله قتالهم ودفعهم"، وقال ابن تيمية:"فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه". وقال نحو قولهما عامة فقهاء الإسلام، ونقل الإجماع ابن حزم -رحمه الله- حيث قال:"واتفقوا أن دفاع المشركين وأهل الكفر عن بيضة الإسلام وقراهم وحصونهم وحريمهم إذا نزلوا على المسلمين فرض على الأحرار البالغين المطيقين". وهذا الدفع لأهل العراق لا يشترط فيه وجود أو إذن الإمام كما قال الإمام عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ عندما ردّ على من قال ذلك:"بأي كتاب أم بأية حجة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمام يتبع"، والجميع يرى تأثر المحتلين بالمقاومة وهو أمر لا ينكره عاقل. وهو احتلال يستهدف الدين والوحدة والحضارة والثقافة والهوية والثروة النفطية وغيرها. أما ما يتعلق بما جاء في البيان (والنصر قدر المستطاع) فهي صريح كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وهي من حقوق المؤمنين، ولا يختلف فيها عالمان وأقل أحوالها الدعاء لهم كما ذكر ذلك مفتي عام المملكة العربية السعودية ونصرهم بالكلمة لمن أتيح له، وقد صرح عدد كبير من