فهرس الكتاب
محل رفع مبتدأ. وفي قوله (كم نبت) كم: خبرية تكثيرية في محل نصب نائب مفعول مطلق. (تزدهي) في محل رفع خبر، ضلوعٌ: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة، وقفةَ: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة، (يعتز) في محل ننصب حال.
-وردة من دمنا- بشارة الخوري
1 -يا جهادًا صفَّقَ المجدُ له ... لبس الغارُ عليهِ الأرجوانا
2 -شرفٌ باهَتْ فلسطينُ بهِ ... وبناءٌ للمعالي (لايُدانى)
3 -إنَّ جرحًا سالَ من جبهتِها ... لثمَتْهُ بخشوعٍ شَفَتانا
4 -وأنينًا باحت النّجوى بِهِ ... عربيًّا رشفَتْهُ مُقلتانا
5 -يا فلسطينُ الّتي كدْنا لما ... كابدَتْهُ من أسىً (ننسى) أسانا
6 -نحنُ يا أختُ على العهدِ الّذي ... قد رضعْناه من المَهدِ كلانا
7 -يثربٌ والقدسُ منذُ احتلمَا ... كعبتانا وهوى العربِ هوانا
8 -شرفٌ للموتِ أن نطعمَهُ ... أنفسًا جبّارةً تأبى الهَوانا
9 -وردةٌ من دمِنا في يدِهِ ... لو أتى النّارَ بها حالَتْ جِنانا
10 -انشرُوا الهولَ وصبُّوا ناركُمْ ... كيفما شِئْتُم (فلن تلقَوْا جبَانا)
11 -ضجّت الصّحراءُ (تشكو) عُريَها ... فكسوناها زئيرًا ودخانا
12 -غذّت الأحداثُ منّا أنفُسًا ... لم يزدْها العنفُ إلاّ عُنفوانا
13مّذ سقيناها العُلا من دمنا ... أيقَنَت أنَ مَعدًّا (قد نمانا)
الأسئلة: 1 - قال الشاعر إيليا أبو ماضي:
ديار السلام وأرض الهنا ... يعز على الكل أن تحزنا
-أشر إلى بيت يماثل هذا البيت في معناه ووازن بينهما من حيث المعنى.
ج-البيت الخامس، الخوري يرى بأن ما حل بفلسطين من مصائب أنسى العرب ما هم فيه من مصائب، بينما يرى أبو ماضي أنه يصعب على العرب أن يروا ما نزل ببلادهم المقدسة في فلسطين، وكلا الشاعرين يظهر التعاطف العربي مع الفلسطينيين.
2 -اذكر اثنين من المشاعر العاطفية عبر الشاعر عنها ودل على مواطن كل منها.
ج-الافتخار بالنضال، البيت 1و2 - الألم الأبيات 3 - 4 - 5.