فهرس الكتاب
الحمداني: موقفه موقف اعتزاز وشموخ وهو مستعدٌ لبذل روحه ويرى أن المرأة الحسناء تستحق مهرًا غاليًا، والقباني موقفه فرحٌ وإعجابٌ، وهو مستعدٌ لتلبية ما تطلب، ويرى أن المهر الغالي هو من حق المرأة المناضلة وهو الموقف الجديد الّذي أضافه.
26 -المساء- خليل مطران
1 -داءٌ ألمَّ فخِلْتُ فيهِ شفائي ... من صَبوتي فتضاعفَتْ بُرَحائي
2 -يا للضَّعيفين استبدّا بي وما ... في الظّلم مثلُ تحكُّمِ الضّعفاءِ
3 -قلبٌ أصابَتْهُ الصَّبابةُ والجوى ... وغِلالةٌ (رثَّتْ) من الأدواءِ
4 -نِعْمَ الضَّلاَلَةُ حَيْثُ تُؤْنِسُ مُقْلَتِي ... أَنْوَارُ تِلْكَ الطَّلْعَةِ الزَّهْرَاءِ
5 -إنّي أقمْتُ على التَّعلَّةِ بالمنى ... في غربةٍ قالوا تكونُ دوائي
6 -شاكٍ إلى البحرِ اضطرابَ خواطري ... فيجيبُني برياحِهِ الهوجاءِ
7 -ثاوٍ على صخرٍ أصمَّ وليت لي ... قلبًا كهذي الصّخرةِ الصّمّاءِ
8 -يَنْتَابُهَا مَوْجٌ كَمَوْجِ مَكَارِهِي ... وَيَفُتُّهَا كَالسُّقْمِ فِي أَعْضَائِي
9 -وَالبَحْرُ خَفَّاقُ الْجَوَانِبِ ضَائِقٌ ... كَمَدًا كصَدْرِي سَاعَةَ الإِمْسَاءِ
10 -وَالأُفْقُ مُعْتَكِرٌ قَرِيحٌ جَفْنُهُ ... يُغْضِي عَلَى الْغَمَرَاتِ وَالأَقْذَاءِ ... 11 - يا لَلغروبِ وما بهِ من عَبرةٍ ... للمُستهامِ وعِبرةٍ للرّائي
12 -أَوَلَيْسَ طَمْسًا لِلْيَقِينِ وَمَبْعَثًا ... للِشَّكِّ بَيْنَ غَلاَئِلِ الظَّلْمَاءِ
13 -وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَ (النَّهَارُ مُوَدِّعٌ) ... وَالْقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِ ... 14 - وَخَوَاطِرِي تَبْدُو تُجَاهَ نَوَاظِرِي ... كَلْمَى كَدَامِيَةِ السَّحَابِ إزَائِي
15 -وَالدَّمْعُ مِنْ جَفْنِي يَسِيلُ مُشَعْشَعًا ... بِسَنَى الشُّعَاعِ الْغَارِبِ المُتَرَائِي ... 16 - والشّمس في شفقٍ يسيلُ نضارُه ... فوقَ العقيقِ على ذُرًا سوداءِ
17 -مرَّتْ خلالَ غمامتيْن تحدّرًا ... وتقطّرتْ كالدّمعةِ الحمراءِ
18 -فكأنّ آخرَ دمعةٍ للكونِ قد ... مُزجَتْ بآخرِ أدمعي لرثائي
19 -وكأنّني آنسْتُ يومي زائلًا ... فرأيْتُ في المرآةِ (كيفَ مسائي؟)
الأسئلة: 1 - يمتزج الشاعر الوجداني بالطبيعة فتنعكس فيها مشاعره وأحاسيسه، هات أمثلة من النص تثبت ذلك.