21 -أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملًا.
ج-بزرجمهرَ: مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من التنوين، متألبين: حال منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم، (النفوس كظيمة) في محل نصب حال، إجفالًا: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة، يصولَ: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة، العالمين: اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم، (يسوقه جلاده) : في محل رفع خبر، متهاديًا: حال منصوبة بالفتحة الظاهرة، جمالًا: تمنييز منصوب بالفتحة الظاهرة، كلالًا: حال منصوبة بالفتحة، عارَ: اسم لا مبني على الفتح في محل نصب، ثكالى: حال منصوبة بالفتحة الظاهرة، أنعم: حال منصوبة بالفتحة الظاهرة، بالًا: تمييثز منصوب بالفتحة الظاهرة، ارعَ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة.
3 -يقظة العرب- إبراهيم اليازجي
1 -تنبّهُوا واستفيقوا أيُّها العربُ ... فقد طمى الخطبُ حتى غاصَت الرُّكبُ
2 -فيم التّعلّلُ بالآمالِ (تخدعُكم) ... وأنتمُ بين راحاتِ القنا سُلُبُ
3 -اللهُ أكبرُ ما هذا المنامُ فقد ... شكاكمُ المهدُ واشتاقَتْكم التّرَبُ
4 -كم تُظلمون ولستم (تشتكون) وكم ... تُستغضبون، فلا يبدو لكم غضبُ
5 -ألفتمُ الهونَ حتى صار عندكم ... طبعًا وبعضُ طباعِ المرءِ مُكتسب
6 -وفارقَتْكُم لطولِ الذّلِ نخوتُكم ... فليس يؤلمكم خسفٌ ولا عطب
7 -للهِ صبرُكم لو أن صبركم ... في ملتقى الخيلِ، حين الخيلُ تضطرب
8 -كَم بَينَ صَبرٍ غَدا لِلذُلِّ مُجتَلِبًا ... وَبَينَ صَبرٍ غَدا لِلعزِّ (يَحتَلبُ)
9 -ألسْتُمْ مَن سطَوْا في الأرضِ واقتحموا ... شرقًا وغربًا وعزُّوا أينما ذهبوا
10 -ومن بنَوْا لصروحِ العزِّ أعمدةً ... تهوي الصواعقُ عنها وهي (تنقلب)
11 -فشمّرُوا وانهضوا للأمرِ وابتدرُوا ... من دهرِكُم فرصةً (ضنَّتْ بها الحقبُ)
12 -فَصاحِبُ الأَرضِ مِنكُم ضِمنَ ضَيعتِهِ ... مُستَخدَمٌ وَرَبيبُ الدَّارِ مُغتَربُ
13 -بِاللَّهِ يا قَومَنا هُبُّوا لِشأنِكُمُ ... فَكَم تُناديكُمُ الأَشعارُ وَالخَطبُ
14 -فَما لَكُم وَيحَكُم أَصبَحتُمُ هملًا ... وَوجهُ عزّكم بِالهونِ مُنتَقِبُ
15 -لا دَولةٌ لَكُمُ يَشتَدُّ أزرَكُمُ ... بِها وَلا ناصِرٌ لِلخَطبِ ينتَدِبُ