الصفحة 80 من 88

10 -دمُ الشّهادةِ يجري في عروقِكم ... حرًّا طَهورًا يبلُّ الرّوحَ والجسدا

11 -تلك الجبابرةُ الأبطالُ ما ولدَتْ ... للمجدِ أمثالُهُم أمٌّ ولن تلدا

12 -للّهِ أروعُهُم كالنّارِ متَّقِدا ... يبغي حياضَ الرّدى بالنّارِ مُبترِدا

13 -إنْ صاحبواالسيفَ لم يستكثروا عُددًا ... يومَ النّزالِ ولم يستعظموا عَددا

14 -يقبِّلُ الجرحَ لو لم يُغرهِ طمعٌ ... بغيرِهِ ما تمنّى أنّهُ ضمدا

15 -كأنما الجرحُ ثغرُ الحقِّ مُبتسمًا ... والنّصرُ فيه لسانٌ بالثّناءِ شدا

16 -فلا معادَ بغيرِ الحقِّ مُنتصرًا ... ولا انتصارَ بغيرِ الشّعبِ مُتّحدا

الأسئلة:1 - هات مرادف المفردات التالية: (الهام- الزهر- الجاني- ملطخة- المسد- تهدرن- الترال- الردى- المنون- متقدا- تلظى- السهام- هدّاب- سدى) .

ج- الهام: الرؤوس- الزهر: المضيئة- الجاني: المجرم- ملطخة: مصبوغة بالدماء- المسد: حبل الليف- تهدرن: تسفحن- الترال: القتال- الردى: الموت- المنون: الموت- متقدا: متأججًا- تلظى: تتقد - هدّاب: ليف- سدى: بدون ثأر.

2 -قال الزهاوي في رثاء شهداء السادس من أيار:

(كأن وجوه القوم فوق جذوعهم ... نجومُ سماءٍ في الصباحِ أفولُ) .

أين تجد معنى هذا البيت في النص؟ وازن بينهما من حيث المضمون والعاطفة والصورة.

ج-في البيت الثالث، كلا الشاعرين شبه الشهداء بالنجوم، لكنها نجوم يهتدى بها عند القروي وهي مشرقة في سماء الوطن، أما عند الزهاوي فهي نجوم تميل نحو المغيب عند الصباح.

3 -من الجاني الذي قصده الشاعر في البيت الرابع؟

ج-جمال باشا السفاح.

4 -هات اثنين من المشاعر العاطفية في النص, وأشر إلى موطن كل منهما.

ج-إجلال (1 - 2) اعتزاز (3) .

5 -تبدو في النص ملامح اتباعية واضحة, حدد ثلاثًا منها واستشهد على ذلك من الأبيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت