فهرس الكتاب
10 -دمُ الشّهادةِ يجري في عروقِكم ... حرًّا طَهورًا يبلُّ الرّوحَ والجسدا
11 -تلك الجبابرةُ الأبطالُ ما ولدَتْ ... للمجدِ أمثالُهُم أمٌّ ولن تلدا
12 -للّهِ أروعُهُم كالنّارِ متَّقِدا ... يبغي حياضَ الرّدى بالنّارِ مُبترِدا
13 -إنْ صاحبواالسيفَ لم يستكثروا عُددًا ... يومَ النّزالِ ولم يستعظموا عَددا
14 -يقبِّلُ الجرحَ لو لم يُغرهِ طمعٌ ... بغيرِهِ ما تمنّى أنّهُ ضمدا
15 -كأنما الجرحُ ثغرُ الحقِّ مُبتسمًا ... والنّصرُ فيه لسانٌ بالثّناءِ شدا
16 -فلا معادَ بغيرِ الحقِّ مُنتصرًا ... ولا انتصارَ بغيرِ الشّعبِ مُتّحدا
الأسئلة:1 - هات مرادف المفردات التالية: (الهام- الزهر- الجاني- ملطخة- المسد- تهدرن- الترال- الردى- المنون- متقدا- تلظى- السهام- هدّاب- سدى) .
ج- الهام: الرؤوس- الزهر: المضيئة- الجاني: المجرم- ملطخة: مصبوغة بالدماء- المسد: حبل الليف- تهدرن: تسفحن- الترال: القتال- الردى: الموت- المنون: الموت- متقدا: متأججًا- تلظى: تتقد - هدّاب: ليف- سدى: بدون ثأر.
2 -قال الزهاوي في رثاء شهداء السادس من أيار:
(كأن وجوه القوم فوق جذوعهم ... نجومُ سماءٍ في الصباحِ أفولُ) .
أين تجد معنى هذا البيت في النص؟ وازن بينهما من حيث المضمون والعاطفة والصورة.
ج-في البيت الثالث، كلا الشاعرين شبه الشهداء بالنجوم، لكنها نجوم يهتدى بها عند القروي وهي مشرقة في سماء الوطن، أما عند الزهاوي فهي نجوم تميل نحو المغيب عند الصباح.
3 -من الجاني الذي قصده الشاعر في البيت الرابع؟
ج-جمال باشا السفاح.
4 -هات اثنين من المشاعر العاطفية في النص, وأشر إلى موطن كل منهما.
ج-إجلال (1 - 2) اعتزاز (3) .
5 -تبدو في النص ملامح اتباعية واضحة, حدد ثلاثًا منها واستشهد على ذلك من الأبيات.