روى البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"الذين يصنعون الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم"، وفي الصحيحين أيضا عن عائشة رضي الله عنها: قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سفر، وقد سترت بقِرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هتكه وقال: «أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله» ، وفي صحيح مسلم أن رجلا جاء إلى ابن عباس فقال: إني رجل أصور هذه الصور، فأفتني فيها، فقال له: ادن مني، فدنا منه، حتى وضع يده على رأسه، قال: أنبئك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «كل مصور في النار، يجعل له، بكل صورة صورها، نفسا فتعذبه في جهنم» وقال: إن كنت لا بد فاعلا، فاصنع الشجر وما لا نفس له.
51 -النياحة على الميت ولطم الخدود وشق الجيوب عند المصائب
النياحة هي: رفع الصوت بالبكاء على الميت مع ذكر محاسنه، روى مسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة» وقال: «النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب» ، وروى البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» .
52 -الحسد
الحسد هو كراهية نعمة الله على الغير، روى النسائي وحسنه الألباني عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان والحسد» .
53 -الحقد
الحقد هو إضمار الشرّ وطلب الانتقام إلى وقت إمكان الفرصة، روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"تُعرض أعمالُ الناس في كل جمعة مرتين، يوم الاثنين"