الصفحة 24 من 36

ومن الأذية للمسلم: فضحه وعدم ستره عند زلته، روى الترمذي وصححه الألباني عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنبر فنادى بصوت رفيع فقال: «يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله» قال: ونظر ابن عمر يوما إلى الكعبة فقال: «ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك» .

55 -أذى الجار ولو كان فاسقا أو كافرا

في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه» أي غوائله وشروره.

56 -الرضا بالحياة الدنيا والطمأنينة بها

قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ * أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} .

57 -من سن في الإسلام سنة سيئة أو دعا إلى ضلالة

روى مسلم في صحيحه عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها، وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء» ، وروى مسلم أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا» .

58 -هجر القرآن العظيم

هجر القرآن العظيم بالإعراض عنه كفر صراح، كما قال سبحانه: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ} ، وهجر القرآن أنواع: أحدها: هجر سماعه. والثّاني: هجر العمل به والوقوف عند حلاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت