سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن الرقى، والتمائم، والتِّوَلة شرك» ، والتولة شيء من السحر تصنعه بعض النساء يتحببن به إلى أزواجهن.
ومن الشرك الأصغر: التطيّر وهو التّشاؤم بمرأي أو مسموع أو مكان أو زمان كيوم أو شهر معين، روى أبو داود بسند صحيح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الطِيَرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك» قال ابن مسعود: وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل.
2 -قتل المسلم أو الذمي المعصوم
قال الله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} ، وفي صحيح البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما» فكيف بمن يقتل مسلما؟!
ومن الكبائر: الإعانة على القتل المحرم، صرح بذلك الفقيه الهيتمي في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر، والله تعالى يقول: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} .
3 -السحر
قال تعالى: {وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} أي من نصيب.
ومن الكبائر: تصديق الكاهن والمنجم، روى مسلم عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من أتى عرافا فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاةٌ أربعين ليلة» ، وروى البزار بسند حسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله