الصفحة 20 من 59

قال العراقي (1)

(التقييد والإيضاح ص 291 وشرح ألفية العراقي 3/ 3 . )

"وحكاه الآمدي (2) "

(الإحكام في أصول الأحكام 2/ 130 و131 . )

عن أكثر الأصحاب ، وقال: إنه الأشبه"."

وقال السيوطي (3)

(تدريب الراوي 2/ 209 . )

"وكثير من أصحاب الأصول موافقون لأهل الحديث".

قلت: وتقدمت أقوال الأئمة: علي بن المديني ، وأحمد والبخاري ، في تعريف الصحابي اصطلاحًا (4)

(ص: 11 و 12 . )

ودلالتها على ذلك بلفظها في عدم اشتراط طول الصحبة .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (5)

(الصارم المسلول ص 509 . )

-قدس اللَّه روحه -:"والأصحاب جمع صاحب ، والصاحب اسم فاعل من صحبه يصحبه ، وذلك يقع على قليل الصحبة ، وكثيرها ؛ لأنه يقال: صحبته ساعة ، وصحبته شهرًا ، وصحبته سنة". قال تعالى: { وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ } (6)

(سورة النساء / 36 . )

وتوسع ابن الوزير أبو القاسم اليماني في الكلام على تسمية يسير المخالطة صحبة (7)

(الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم 1/ 57- 60 . )

ومن أقوال الأصوليين الدالة على ذلك:

قول أبي محمد بن حزم:"أمَّا الصحابة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - فهم كل من جالس النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولو ساعة ، وسمع منه ولو كلمة فما فوقها ، أو شاهد منه عَلَيْهِ السَّلَامُ أمرًا يعيه ، ولم يكن من المنافقين الذين اتصل نفاقهم ، واشتهر ، حتى ماتوا على ذلك ، ولا مثل من نفاه عَلَيْهِ السَّلَامُ ... فمن كان كمن وصفنا أولا فهو صاحب" (8)

(الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم( 5/ 89 ) . )

وقال أبو حامد الغزالي:"لا يطلق اسم الصحبة إلا على من صحبه ثم يكفي في الاسم من حيث الوضع الصحبة ولو ساعة ، ولكن العرف يخصصه بمن كثرت صحبته" (9)

(المستصفى 1/ 165 . )

(1) التقييد والإيضاح ص 291 وشرح ألفية العراقي 3/3 .

(2) الإحكام في أصول الأحكام 2/130 و131 .

(3) تدريب الراوي 2/209 .

(4) ص: 11 و 12 .

(5) الصارم المسلول ص 509 .

(6) سورة النساء /36 .

(7) الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم 1/57 - 60 .

(8) الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم ( 5/89 ) .

(9) المستصفى 1/165 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت