فهرس الكتاب
وقال ابن النجار (1)
(شرح الكوكب المنير 2/ 472 . )
الأولى أنهم صحابة ، فإنهم لقوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآمنوا به ، وأسلموا وذهبوا إلى قومهم منذرين .
المبحث الحادي عشر: مسألة في حكم إطلاق الصحبة على من ارتد:
أي: هل من ارتد من الصحابة ثم رجع إلى الإسلام بعد ذلك يُعد من الصحابة أو لا ؟
فيقال: الجواب فيه تفصيل:
( أ ) فإن كان رجوعه إلى الإسلام في حياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كـ: عبد اللَّه بن أبي السَّرح (2)
(عبد اللَّه بن سعد بن أبي السَّرح القرشي العامري ، كان من كتاب الوحي للنبي صلى اللَّه عليه وسلم فأزله الشيطان فارتد ثم عاد وبايع النبي صلى اللَّه عليه وسلم ثم شهد فتح مصر ، وغزا إفريقية وله مواقف محمودة في غزواته، ومنها غزوة ذات الصواري، وتوفي سنة ست أو سبع وثلاثين بعسقلان يراجع: أسد الغابة 3/ 173 والكامل في التاريخ 3/ 58 . )
فقد قال الحافظ ابن حجر (3)
(الإصابة 1/ 8 . )
"لا خلاف في دخوله"وفي شرحه للنخبة (4)
(نزهة النظر ص 56 . )
قال:"ولو تخللت ردة في الأصح".
( ب ) وأما إن كان رجوعه إلى الإسلام بعد وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كـ: الأشعث بن قيس (5)
(الأشعث بن قيس بن معد يكرب الكندي ، أبو محمد ، وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلم سنة عشر في سبعين راكبا من كندة ، وأسلم ، ثم ارتد ، ثم عاد في خلافة أبي بكر وزوجه أخته أم فروة ، ثم شهد اليرموك والقادسية ، ونزل الكوفة وتوفي سنة اثنتين وأربعين . يراجع: الإصابة 1/ 50 وتهذيب الأسماء 1/ 123 . )
فقد قال الحافظ العراقي (6)
(التقييد والإيضاح ص 292 . )
"في صحبته نظر عند من يقول بأن الردة محبطة للعمل ، وإن لم يتصل بها الموت ، وهو قول أبي حنيفة ، وفي عبارة الشافعي في الأم ما يدل عليه ، وحكى عنه الرافعي أنها تحبط العمل بشرط اتصالها بالموت".
ونص الحافظ ابن حجر (7)
(الإصابة 1/ 8 وفتح الباري 7/ 4 . )
على دخوله في الصحابة . قال:"وهذا هو الصحيح المعتمد ، وأبدى بعضهم فيه احتمالا ، وهو مردود ، لإطباق أهل الحديث على عد الأشعث بن قيس في الصحابة ، وعلى تخريج أحاديثه في الصحاح والمسانيد ، وهو ممن ارتد ثم عاد إلى الإسلام في خلافة أبي بكر -"
(1) شرح الكوكب المنير 2/472 .
(2) عبد اللَّه بن سعد بن أبي السَّرح القرشي العامري ، كان من كتاب الوحي للنبي صلى اللَّه عليه وسلم فأزله الشيطان فارتد ثم عاد وبايع النبي صلى اللَّه عليه وسلم ثم شهد فتح مصر ، وغزا إفريقية وله مواقف محمودة في غزواته، ومنها غزوة ذات الصواري، وتوفي سنة ست أو سبع وثلاثين بعسقلان يراجع: أسد الغابة 3/173 والكامل في التاريخ 3/58 .
(3) الإصابة 1/8 .
(4) نزهة النظر ص 56 .
(5) الأشعث بن قيس بن معد يكرب الكندي ، أبو محمد ، وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلم سنة عشر في سبعين راكبا من كندة ، وأسلم ، ثم ارتد ، ثم عاد في خلافة أبي بكر وزوجه أخته أم فروة ، ثم شهد اليرموك والقادسية ، ونزل الكوفة وتوفي سنة اثنتين وأربعين .
يراجع: الإصابة 1/50 وتهذيب الأسماء 1/123 .
(6) التقييد والإيضاح ص 292 .
(7) الإصابة 1/8 وفتح الباري 7/4 .