الصفحة 31 من 59

مضي مائة سنة من حين وفاته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه لا يقبل ، وإن كانت قد ثبتت عدالته قبل ذلك .

وبسط ذلك ابن حجر (1)

(الإصابة 1/ 9 . )

فقال: وتعتبر المعاصرة بمضي مائة سنة وعشر سنين من هجرة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقوله في آخر عمره لأصحابه:

"أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ ؟ فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَيْهَا أَحَدٌ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ" (2) "

(متفق عليه . أخرجه البخاري في العلم ، باب السحر في العلم- الفتح- 1/ 21 رقم( 116 ) وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة 4/ 1965 رقم ( 2537 ) . )

من حديث ابن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ، وزاد مسلم (3)

(رواه مسلم في فضائل الصحابة 4/ 1966 رقم( 2538 ) . )

من حديث جابر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أن ذلكم كان قبل موته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشهر ، ولفظه: < سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرٍ:"أُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا عَلى الأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ الْيَوْمَ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ يَوْمَئِذٍ > قلت: وبهذا يُعلم عِلْمًا يقينيًّا قطعيًّا كذب"رتب الهندي" (4) "

(ذكره الذهبي في"السير 22/ 367"فقال: تجرأ على اللَّه ، وزعم بقلة حياء أنه من الصحابة ، وأنه ابن ست مائة سنة وخمسين سنة ، فراج أمره على من لا يدري ثم قال: بلغني أنه توفي في حدود سنة اثنين وثلاثين وستمائة . وقد أفرده الذهبي بجزء سماه"كسر وثن رتن . ) "

الذي ادعى الصحبة بعد سنة ستمائة للهجرة ، وصدقه فئام من الناس آنذاك .

5 -وزاد ابن حجر (5)

(الإصابة 1/ 10 و 11 . )

ضوابط أخرى هي:"أنهم كانوا لا يُؤمرون في المغازي إلا الصحابة فمن تتبع الأخبار الواردة في حروب الردة والفتوح وجد من ذلك الشيء الكثير . وكان لا يولد لأحد مولود إلا أتَى به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا له ، ولم يبق بمكة والطائف أحد في سنة عشر إلا أسلم وشهد حجة الوداع ، فمن كان في ذلك الوقت موجودا اندرج فيهم لحصول رُؤيتهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإن لم يرهم هو عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ".

(1) الإصابة 1/9 .

(2) متفق عليه . أخرجه البخاري في العلم ، باب السحر في العلم - الفتح - 1/21 رقم ( 116 ) وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة 4/1965 رقم ( 2537 ) .

(3) رواه مسلم في فضائل الصحابة 4/1966 رقم ( 2538 ) .

(4) ذكره الذهبي في"السير 22/367"فقال: تجرأ على اللَّه ، وزعم بقلة حياء أنه من الصحابة ، وأنه ابن ست مائة سنة وخمسين سنة ، فراج أمره على من لا يدري ثم قال: بلغني أنه توفي في حدود سنة اثنين وثلاثين وستمائة .

وقد أفرده الذهبي بجزء سماه"كسر وثن رتن ."

(5) الإصابة 1/10 و 11 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت