الصفحة 35 من 59

4 -الإِمام أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحاكم النيسابوري ( ت 405 هـ ) في كتابه"تاريخ نيسابور".

5 -الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه"تقريب التهذيب"وهو مطبوع مشهور (1)

(يراجع:"علم الرجال"، للدكتور محمد الزهراني ، ص 93 و 94 و"علم طبقات المحدثين"، لأسعد تيم ص 152 . )

ففي جميع هذه المؤلفات الخمسة جعلوا الصحابة طبقة واحدة .

المسلك الثاني: تقسيم الصحابة إلى عدة طبقات ؛ نظرًا لاختلاف مراتب الصحابة وفضلهم ، ومنزلتهم وسابقتهم في الإسلام .

واختلفت مناهجهم في تعداد طبقاتهم حسب الآتي:

1 -جعلهم الإِمام محمد بن سعد ( ت 230 هـ ) في كتابه"الطبقات الكبرى"خمس طبقات ، وقلده الإمام ابن الجوزي ( ت 597 هـ ) في كتابه"صفة الصفوة"، وهذه الطبقات هي (2)

(المقدمة 1/ 10 . )

-الطبقة الأولى ( البدريون ) : وهم أَهلُ بدر ، بدأهُم برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثم الأقرب فالأقرب إليه في النسب من بطون قريش ، ثم ذكر الأنصار فبدأ بالأوس ثم الخزرج .

-الطبقة الثانية من الصحابة: من أسلم قديمًا ، وهاجر ، وشهد أُحدًا وما بعدها من المشاهد .

-الطبقة الثالثة: من شهد الخندق ، وما بعدها ، ومن أسلم فيما بين الخندق وفتح مكة .

-الطبقة الرابعة: من أسلم عند فتح مكة ، وما بعد ذلك .

(1) يراجع:"علم الرجال"، للدكتور محمد الزهراني ، ص 93 و 94 و"علم طبقات المحدثين"، لأسعد تيم ص 152 .

(2) المقدمة 1/10 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت