فهرس الكتاب
والجماعة: سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائلهم ومراتبهم ، فيفضلون من أنفق من قبل الفتح - وهو صلح الحديبية - وقاتل على من أنفق من بعده وقاتل ، ويقدمون المهاجرين على الأنصار .
ويؤمنون بأن اللَّه قال لأهل بدر - وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر -:"اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ"متفق عليه ،" (1) "
(رواه البخاري في المغازي ، باب فضل من شهد بدرا ، الفتح( 7/ 304 ) ح 3983 ، وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة ، باب من فضائل أهل بدر ( 4/ 1941 ) ح 161 . )
وبأنه < لا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، كَمَا أَخَبَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ > G † Gورضوا عنه ، وكانوا أكثر من ألف وأربعمائة .
ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجنة كالعشرة وكثابت ابن قيس بن شماس (3)
(ثابت بن قيس بن شماس بن مالك الخزرجي ، أبو عبد الرحمن المدني ، خطيب النبي صلى اللَّه عليه وسلم وروى عنه ، وشهد أحدا وما بعدها ، واستشهد يوم اليمامة ، وشهد له النبي صلى اللَّه عليه وسلم بأنه من أهل الجنة، كما ثبت في صحيح البخاري ، كتاب التفسير ، تفسير سورة الحجرات ، 8/ 590 رقم( 4846 ) ، وصحيح مسلم في الإيمان ، باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله 1/ 110 رقم ( 119 ) للتوسع في ترجمته يراجع ؛ طبقات ابن سعد 5/ 206 وأسد الغابة 1/ 229 والإصابة 1/ 195 . )
.وغيرهم من الصحابة ... ويؤمنون بأن الخليفة بعد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم عليّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ - ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء الأئمة فهو أضل من حمار أهله ....
ويحبون أهل بيت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ....
ويتولون أزواج رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمهات المؤمنين ، ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة .
ويتبرؤون من طريقة الروافض الذين يُبغضون الصحابة ويسبونهم ، ومن طريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل ، ويمسكون عما شجر بين الصحابة .
(1) رواه البخاري في المغازي ، باب فضل من شهد بدرا ، الفتح ( 7/304 ) ح 3983 ، وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة ، باب من فضائل أهل بدر ( 4/1941 ) ح 161 .
(2) رواه مسلم في فضائل الصحابة ، باب من فضائل أهل الشجرة ( 4/1942 ) ح 163 .
(3) ثابت بن قيس بن شماس بن مالك الخزرجي ، أبو عبد الرحمن المدني ، خطيب النبي صلى اللَّه عليه وسلم وروى عنه ، وشهد أحدا وما بعدها ، واستشهد يوم اليمامة ، وشهد له النبي صلى اللَّه عليه وسلم بأنه من أهل الجنة، كما ثبت في صحيح البخاري ، كتاب التفسير ، تفسير سورة الحجرات ، 8/590 رقم ( 4846 ) ، وصحيح مسلم في الإيمان ، باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله 1/110 رقم ( 119 ) للتوسع في ترجمته يراجع ؛ طبقات ابن سعد 5/206 وأسد الغابة 1/229 والإصابة 1/195 .