3-أخبرنا أبو الطاهر المبارك بن أبي المعالي الحريمي ، ببغداد ، أن هبة الله بن محمد ، أخبرهم ، أنبا الحسن بن علي ، أنبا أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، حدثني أبي ، عن عامر ، قال:"انطلق النبي صلى الله عليه وسلم ومعه العباس عمه إلى السبعين من الأنصار ، عند العقبة تحت الشجرة ، فقال: ليتكلم متكلمكم ، ولا يطل الخطبة فإن عليكم من المشركين عينا وإن يعلموا بكم يفضحوكم , فقال قائلهم وهو أبو أمامة: سل يا محمد لربك ما شئت ، ثم سل لنفسك ولأصحابك ما شئت ، ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على الله عز وجل وعليكم إذا فعلنا ذلك ، قال: فقال: أسألكم لربي عز وجل أن تعبدوه ، ولا تشركوا به شيئا ، وأسألكم لنفسي ولأصحابي أن تأوونا وتنصرونا وتمنعونا مما منعتم منه أنفسكم"قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك ؟ قال: لكم الجنة , قالوا: فلك ذلك". وبه ثنا يحيى بن زكريا ، ثنا مجالد ، عن عامر ، عن أبي مسعود الأنصاري ، نحو هذا ، قال: وكان أبو مسعود أصغرهم سنًا ."