فهرس الكتاب
92-بَابُ ذِكْرِ مَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَصَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّأْمِينِ فَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ النَّبِيِّينَ قَبْلَهُ ، خَلاَ هَارُونَ حِينَ دَعَا مُوسَى ، فَأَمَّنَ هَارُونُ ، إِنْ ثَبَتَ الْخَبَرُ.
1586- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْقَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ (ح) وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ أَيْضًا حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنْ زَرْبِيٍّ مَوْلًى لِآلِ الْمُهَلَّبِ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسًا ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي خِصَالًا ثَلاَثَةً ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: وَمَا هَذِهِ الْخِصَالُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: أَعْطَانِي صَلاَةً فِي الصُّفُوفِ وَأَعْطَانِي التَّحِيَّةَ ، إِنَّهَا لَتَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَعْطَانِي التَّأْمِينَ وَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ النَّبِيِّينَ قَبْلُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ أَعْطَى هَارُونَ ، يَدْعُو مُوسَى وَيُؤَمِّنُ هَارُونُ.
93-بَابُ السُّنَّةِ فِي جَهْرِ الإِِمَامِ بِالْقِرَاءَةِ ، وَاسْتِحْبَابِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ جَهْرًا بَيْنَ الْمُخَافَتَةِ ، وَبَيْنَ الْجَهْرِ الرَّفِيعِ.
1587- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالاَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا}