فهرس الكتاب
133-بَابُ الصَّلاَةِ جَمَاعَةً بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ مُنْفَرِدًا فَتَكُونُ الصَّلاَةُ جَمَاعَةً لِلْمَأْمُومِ نَافِلَةً ، وَصَلاَةُ الْمُنْفَرِدِ قَبْلَهَا فَرِيضَةً ، وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ صَلاَةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ نَهْيٌ خَاصٌّ لاَ نَهْيٌ عَامٌّ.
1638- حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالاَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ (ح) وحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ (ح) وَحَدَّثَنَا الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، قَالاَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (ح) وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، وَشُعْبَةُ ، وَشَرِيكٌ (ح) وحَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، كُلُّهُمْ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَقَالَ هُشَيْمٌ - وَهَذَا حَدِيثُهُ - ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ الْعَامِرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّتَهُ ، قَالَ: فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلاَةَ الْفَجْرِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، يَعْنِي مَسْجِدَ مِنًى - فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ فِي آخِرِ الْقَوْمِ وَلَمْ يُصَلِّيَا مَعَهُ ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِهِمَا ، فَأُتِيَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟ قَالاَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلاَ إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ ، فَإِنَّهَا لَكُمْ نَافِلَةٌ.
وَقَالَ بُنْدَارٌ: فَأَتَيْتُمَا الإِِمَامَ وَلَمْ يُصَلِّ ، وَفِي حَدِيثِ وَكِيعٍ: ثُمَّ جِئْتُمْ ، وَالنَّاسُ فِي الصَّلاَةِ . وَزَادَ الصَّنْعَانِيُّ: وَالنَّاسُ يَأْخُذُونَ بِيَدِهِ ، وَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ ، فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ