وقال أحمد وابن معين (1)
("التعديل والتجريح"2: 742 . )
وأبو نعيم (2)
("المعرفة والتاريخ"1: 140 . )
وابن المديني (3)
("الجرح والتعديل"8: 256( 1165 ) . )
وغيرهم: مات - معمر - سنة أربع وخمسين ومائة .
وهذا ليس ببعيد عن الصحة ، إذا قدَّرْنا أن الوفاة حدثت أوائل سنة أربع وخمسين ، أو أواخر السنة التي قبلها ، على نحو ما تقدم في ولادته .
وإنما قلت هذا لقول الإِمام أحمد (4)
("المسند"6: 455 . )
"مات معمر وله ثمان وخمسون سنة".
ومثله عن أبي داود (5)
("تهذيب الكمال"28: 311 . )
وأبي نعيم (6)
("المعرفة والتاريخ"1: 140 . )
وغيرهما .
فإذا ما أنقصنا ثمانيًا وخمسين - وهو عمره - من أربع وخمسين ومائة - وهو تاريخ وفاته - كان الناتج ستًا وتسعين ، وهو ما رجحناه في سنة ولادته ، والله أعلم .
وجاء عند الطبراني (7)
("المعجم الكبير"11: 156 عقب حديث( 11348 ) . )
"وكان معمر بن راشد وسَلْم بن أبي الذيَّال فُقِدا ، فلم يُرَ لهما أثر"، ونقله عنه المِزِّيُّ (8)
("تهذيب الكمال"28: 311 . )
وهذا مردود بما نقل البخاري (9)
("التاريخ الكبير"7: 378 - 379( 1631 ) . )
عن إبراهيم بن خالد الصنعاني وهو تلميذ معمر وبلديُّه من قوله:"مات معمر في رمضان ، سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وصليت عليه".
وبما نقل مغلطاي (10)
("إكمال تهذيب الكمال"11: 300( 4677 ) . )
عن عبد الرحمن بن يونس أنه قال:"سمعت سفيان بن عيينة يسأل عبد الرزاق فقال: أخبرني عما تقول الناس في معمر أنه فُقِد ، ما عندكم فيه ؟"
(1) "التعديل والتجريح"2: 742 .
(2) "المعرفة والتاريخ"1: 140 .
(3) "الجرح والتعديل"8: 256 ( 1165 ) .
(4) "المسند"6: 455 .
(5) "تهذيب الكمال"28: 311 .
(6) "المعرفة والتاريخ"1: 140 .
(7) "المعجم الكبير"11: 156 عقب حديث ( 11348 ) .
(8) "تهذيب الكمال"28: 311 .
(9) "التاريخ الكبير"7: 378 - 379 ( 1631 ) .
(10) "إكمال تهذيب الكمال"11: 300 ( 4677 ) .