الصفحة 5 من 228

فانطلق مرة ، وقال مرة ، فترك بعيره ، فلم يزل يتلطف حتى لقي راعيا ، فقال: لمن ترعى ؟ قال: لابن العاص .

قال: فلمن هذه الغنم .

قال: لزينب بنت مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .

فسار معه شيئا ، ثم قال له: هل لك أن أعطيك شيئا تعطيها إياه ، ولا تذكره لأحد ؟ قال: نعم .

فأعطاه الخاتم ، فانطلق الراعي ، فأدخل غنمه ، وأعطاها الخاتم ، فعرفته .

فقالت: من أعطاك هذا ؟

قال: رجل .

قالت: وأين تركته ؟

قال: بمكان كذا وكذا .

قال: فسكنت ، حتى إذا كان الليل خرجت إليه ، فلما جاءته قال لها: اركبي بين يديه على بعيره قالت: لا ، ولكن اركب أنت بين يدي ، فركب وركبت وراءه حتى أتت فكان رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول: هي أفضل بناتي أصيبت في .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت