ومن أصدق من اللَّه قيلا ؟ ! ومن أصدق من اللَّه حديثًا ؟ ! فمرحبًا بشهادة ربنا ، وليخنس المتكبرون على شهادة اللَّه رب العالمين ! !
ثانيًا: تكفل اللَّه - عز وجل - بحفظ وحيه:
من مظاهر توثيق السنة وأدلته كذلك: تكفُّلُ اللَّه - تعالى - بحفظ وَحْيه ، وأنه لن يُغَيَّرَ ولن يُبَدَّلَ ، وذلك في آيات كثيرة ، إضافة إلى شهادته - سبحانه - وإخباره بأن الرسول رسوله والوحيَ وحْيُهُ .
والوحي هنا يشمل الوحي: القرآن الكريم ، والسنّة المطهرة .
والحق أن الإخبار عن حفظ القرآن الكريم إخبارٌ عن حفظه وحفظ بيانه ، وهو السنة النبوية ، كما هو مقرَّرٌ معلوم ، كما قال تعالى: { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (1)
(سورة النحل / 44 . )
وقد أثبت البحث بأن السنّة وحْيٌ إلهيٌّ ، مما لا يَدَعُ مجالا للتردد في هذه الحقيقة (2)
(للباحث بحث أعده للنشر ، إن شاء اللَّه تعالى ، بعنوان:"السنّة النبوية وحي إلهي": جمع للأدلة الصريحة من الكتاب والسنة على أن السنة وحي". فلا داعي للإطالة بالإفاضة في هذا الموضوع هنا . ) "
وبناءً على هذا فأدلة حفظ القرآن هي أدلةٌ لحفظ السنّة أيضًا ، وإنْ لم يقع في هذه الأدلة التصريح بذكر السنّة .
ولقد قرر سبحانه بأن القرآن محفوظ ، وأن كل ما تعلّق بالقرآن ، وكلُّ مَن تعلّق به فهو محفوظ .
وإليك تقرير هذا المعنى من كتاب اللَّه تعالى:
(1) سورة النحل /44 .
(2) للباحث بحث أعده للنشر ، إن شاء اللَّه تعالى ، بعنوان:"السنّة النبوية وحي إلهي": جمع للأدلة الصريحة من الكتاب والسنة على أن السنة وحي". فلا داعي للإطالة بالإفاضة في هذا الموضوع هنا ."