الصفحة 45 من 75

ومن أصدق من اللَّه قيلا ؟ ! ومن أصدق من اللَّه حديثًا ؟ ! فمرحبًا بشهادة ربنا ، وليخنس المتكبرون على شهادة اللَّه رب العالمين ! !

ثانيًا: تكفل اللَّه - عز وجل - بحفظ وحيه:

من مظاهر توثيق السنة وأدلته كذلك: تكفُّلُ اللَّه - تعالى - بحفظ وَحْيه ، وأنه لن يُغَيَّرَ ولن يُبَدَّلَ ، وذلك في آيات كثيرة ، إضافة إلى شهادته - سبحانه - وإخباره بأن الرسول رسوله والوحيَ وحْيُهُ .

والوحي هنا يشمل الوحي: القرآن الكريم ، والسنّة المطهرة .

والحق أن الإخبار عن حفظ القرآن الكريم إخبارٌ عن حفظه وحفظ بيانه ، وهو السنة النبوية ، كما هو مقرَّرٌ معلوم ، كما قال تعالى: { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (1)

(سورة النحل / 44 . )

وقد أثبت البحث بأن السنّة وحْيٌ إلهيٌّ ، مما لا يَدَعُ مجالا للتردد في هذه الحقيقة (2)

(للباحث بحث أعده للنشر ، إن شاء اللَّه تعالى ، بعنوان:"السنّة النبوية وحي إلهي": جمع للأدلة الصريحة من الكتاب والسنة على أن السنة وحي". فلا داعي للإطالة بالإفاضة في هذا الموضوع هنا . ) "

وبناءً على هذا فأدلة حفظ القرآن هي أدلةٌ لحفظ السنّة أيضًا ، وإنْ لم يقع في هذه الأدلة التصريح بذكر السنّة .

ولقد قرر سبحانه بأن القرآن محفوظ ، وأن كل ما تعلّق بالقرآن ، وكلُّ مَن تعلّق به فهو محفوظ .

وإليك تقرير هذا المعنى من كتاب اللَّه تعالى:

(1) سورة النحل /44 .

(2) للباحث بحث أعده للنشر ، إن شاء اللَّه تعالى ، بعنوان:"السنّة النبوية وحي إلهي": جمع للأدلة الصريحة من الكتاب والسنة على أن السنة وحي". فلا داعي للإطالة بالإفاضة في هذا الموضوع هنا ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت