-التسليم لأحاديث النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اعتقاد حجيتها ومكانتها التي وضعها اللَّه فيه .
-التثبت في روايتها ، والحذر من عَزْو حديث إلى رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لا يصح عنه ، والحذر من ترك حديث ثابت عن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أو معارضته بأيّ صورةٍ كانت، سواءٌ أكان حديثًا متواترًا أم حديث آحاد، صحيحًا أم حسنًا .
-التثبت في فهم السنة وفقهها ، وهذا يوجب العناية بمعرفة الطريق إلى ذلك .
-احترام حديث رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وإجلاله .
-العناية بحديث النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قراءةً ودراسةً وفهمًا وتطبيقًا .
-عدم التفريق في الحجية والمكانة بين كتاب اللَّه وحديث رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .
-الإسهام بما يستطاع من الأعمال العلمية في خدمة السنة النبوية ، وهي كثيرة متعددة ، منها ما يأتي:
-الدَّرْس والمراجعة النقدية القائمة على التمحيص للمنهج ، ودراسة أصول منهج المُحَدِّثِين أو مناهجهم .
-والنظر والترجيح في دراسة منهج المُحَدِّثِين ، بناءً على تحكيم منهجيّةٍ سديدةٍ تقوم على الاستدلال الصائب ومراعاة أصولِ المنهج .
-تحرير منهج المُحَدِّثِين ، والقبول والرد بناء على ذلك .
-القيام بكثيرٍ مِن الدراسات التطبيقية المبنية على هذا المنهج ، بعد فهمه فهمًا محررًا .
-القيام بالدراسات التوثيقية المنضبطة بتلك المنهجية المطلوبة ، بما في ذلك تحقيق المخطوطات على تلك المنهجية السليمة .
-مراجعة بعض الجهود المعاصرة لنقدها في هذه المنهجية نقدًا عادلا منصفًا ، بصدرٍ سليمٍ وتواضعٍ كريم .
-القيام بأعمالٍ حاسوبية متعددة الصور في خدمة السنّة: عرضًا ، وتخريجًا ، ونقدًا للروايات .
إلى آخر ما هنالك من المجالات .
والحمد لله أولا وآخرًا ، وصلى اللَّه وسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين .