وعليه فالحديث ضعيف جدًّا ، وزاده ضعفًا تحقق تدليس بقية فيه .
وقد ضعف هذا الحديث غير واحد من الأئمة ، وحكم عليه بعضهم بالوضع:
وقد تقدم قول الترمذي والإمام أحمد بأنه منكر
وتقدم قول العُقيلي:"لا يحفظ هذا الحديث بإسناد جيد".
وقال ابن معين:"ذاك إسناد لا يسوى فلسًا" (1)
(الجامع لأخلاق الراوي 1/ 278( 586 ) ، أدب الإملاء ( 174 ) ، العلل المتناهية 1/ 85 . )
وحكم عليه القزويني بالوضع (2)
(انظر الرسالة الملحقة في آخر مشكاة المصابيح 3/ 1784 . وقد تعقبه الحافظ ابن حجر بأنه ضعيف فقط ، وراجع النقد الصريح لأجوبة الحافظ ابن حجر عن أحاديث المصابيح( 61 - 63 ) . )
وقال العلائي:"الحديث ضعيف جدًّا ، لا تبعد نسبته إلى الوضع" (3)
(النقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث المصابيح ص 39 ، رقم 8 . )
وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ، وذكر شواهد له كلها ضعيفة جدًّا .
ثم قال:"ليس في هذه الأحاديث ما يصح عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" (4)
(العلل المتناهية 1/ 84 . )
وحكم الشيخ الألباني - رَحِمَهُ اللَّهُ - على حديث الترمذي بأنه ضعيف ، وعلى حديث بقية بأنه منكر (5)
(انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 4/ 223( 1738 ،1739 ) . )
ومما تقدم يتضح أن حكم الإِمام الترمذي على هذا الحديث بالنكارة لتفرد حمزة النصيبي به ، وهو متروك كما تقدم .
وقد ورد للحديث طريق أخرى عن جابر ، لكنها ضعيفة جدًّا كما تقدم ، والله أعلم .
(1) الجامع لأخلاق الراوي 1/278 ( 586 ) ، أدب الإملاء ( 174 ) ، العلل المتناهية 1/85 .
(2) انظر الرسالة الملحقة في آخر مشكاة المصابيح 3/1784 . وقد تعقبه الحافظ ابن حجر بأنه ضعيف فقط ، وراجع النقد الصريح لأجوبة الحافظ ابن حجر عن أحاديث المصابيح ( 61 - 63 ) .
(3) النقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث المصابيح ص 39 ، رقم 8 .
(4) العلل المتناهية 1/84 .
(5) انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 4/223 ( 1738 ،1739 ) .