وقال شيخ الإِسلام ابن تيمية:"وحديث:"أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا"أضعف وأوهى ، ولهذا إنما يُعدُّ في الموضوعات ، وإن رواه الترمذي . وذكره ابن الجوزي وبيّن أن سائر طرقه موضوعة ، والكذب يُعرف من نفس متنه ، فإن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا كان مدينة العلم ولم يكن لها إلا باب واحد ، ولم يبلغ العلم عنه إلا واحد فسد أمر الإِسلام ، ولهذا اتفق المسلمون على أنه لا يجوز أن يكون الْمُبَلّغ عنه العلم واحدًا ، بل يجب أن يكون المبلغون أهل التواتر الذين يحصل العلم بخبرهم للغائب ... فعُلم أن الحديث إنما افتراه زنديق جاهل ظنّه مدحًا ، وهو مطرق الزنادقة إلى القدح في دين الإِسلام ؛ إذ لم يُبلّغه إلا واحد ، ثم إن هذا خلاف المعلوم بالتواتر ؛ فإن جميع مدائن الإِسلام بلغهم العلم عن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غير علي ..." (1)
(منهاج السنة النبوية 7/ 515 ،المنتقى من منهاج الاعتدال( ص 522 ) . )
وقد حكم عليه بالوضع كل من: ابن الجوزي (2)
(الموضوعات:( 1/ 533 ) . )
والذهبي (3)
(ميزان الاعتدال 1/ 415 ، 3/ 668 ، تلخيص المستدرك 3/ 126 ، تلخيص الموضوعات ص 116 . )
وشيخ الإِسلام ابن تيمية (4)
(منهاج السنة 7/ 515 ، أحاديث القصاص( ص 62 ) ، الفتاوى 4/ 410 ، 18/ 123 . )
والشيخ عبد الرحمن المعلمي (5)
(في تعليقه على الفوائد المجموعة( ص 349 ) . )
والشيخ الألباني (6)
(ضعيف الجامع الصغير رقم( 1322 ) . )
ومع ما تقدم من كلام الأئمة المتقدمين والمتأخرين على شدة ضعف هذا الحديث ، إلا أن الإِمام العلائي (7)
(النقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث المصابيح ص 52 ، رقم 18 . )
والحافظ ابن حجر (8)
(اللآلي المصنوعة 1/ 334 ، أجوبة الحافظ ابن حجر على أحاديث المصابيح 3/ 317 ، لسان الميزان 2/ 123 . )
والسخاوي (9)
(المقاصد الحسنة( ص 98 ) ، رقم 189 . )
(1) منهاج السنة النبوية 7/515 ،المنتقى من منهاج الاعتدال ( ص 522 ) .
(2) الموضوعات: ( 1/533 ) .
(3) ميزان الاعتدال 1/415 ، 3/668 ، تلخيص المستدرك 3/126 ، تلخيص الموضوعات ص 116 .
(4) منهاج السنة 7/515 ، أحاديث القصاص ( ص 62 ) ، الفتاوى 4/410 ، 18/123 .
(5) في تعليقه على الفوائد المجموعة ( ص 349 ) .
(6) ضعيف الجامع الصغير رقم ( 1322 ) .
(7) النقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث المصابيح ص 52 ، رقم 18 .
(8) اللآلي المصنوعة 1/334 ، أجوبة الحافظ ابن حجر على أحاديث المصابيح 3/317 ، لسان الميزان 2/123 .
(9) المقاصد الحسنة ( ص 98 ) ، رقم 189 .