الصفحة 45 من 60

ومما تقدم يتضح أن حكم الترمذي على هذا الحديث بالنكارة لأجل سيف بن عمر ، حيث تبين أنه ضعيف جدًّا ، وقد تفرد بهذا الحديث ، كما تقدم ، والله أعلم .

وقد روي الحديث عن ابن عمر من غير هذه الطريق .

فقد رواه عطاء بن أبي رباح ، واختلف عليه:

1 -فرواه مالك بن مغول ، عن عطاء ، عن ابن عمر ، مرفوعا:

أخرجه الطبراني في الكبير 12/434 ( 13588 ) ، وفي الأوسط 8/10 ( 7011 ) ، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 7/1322 ( 2348 ) ، والسهمي في تاريخ جرجان ( ص 252 ) . من طريق عبد الحميد بن عصام الجرجاني .

والعُقيلي في الضعفاء 2/264 ، والضياء المقدسي في كتاب النهي عن سب الأصحاب ( 7 ) ، من طريق عبد اللَّه بن أيوب المخرمي .

والسهمي في تاريخ جرجان (1)

(تصحف اسم عبد اللَّه بن سيف في هذا الموضع إلى( عبد اللَّه بن يوسف ) فليصحح ، وقد وقع على الصواب في الموضع الأول من تاريخ جرجان . )

( ص 254 ) ، من طريق عبد الرحمن بن الوليد الجرجاني .

وأبو القاسم الحرفي في أماليه ( 12 ) ، من طريق الحسين بن عيسى البسطامي .

كلهم عن عبد اللَّه بن سيف ، عن مالك بن مغول ، عن عطاء ، عن ابن عمر ، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي".

(1) تصحف اسم عبد اللَّه بن سيف في هذا الموضع إلى ( عبد اللَّه بن يوسف ) فليصحح ، وقد وقع على الصواب في الموضع الأول من تاريخ جرجان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت