الصفحة 47 من 60

ومحمد بن خالد ، وابن أبي مرزوق ، كلاهما عن عطاء به نحوه مرسلا .

وقال أبو نعيم:"كذا رواه أبو يحيى الحماني عن سفيان وأرسله ، وتفرد به عنه ، ومحمد بن خالد يعرف بأبي خبية (1) "

(وقع في المطبوع من الحلية( حمنة ) والصواب ما أثبته كما في المؤتلف والمختلف 2/ 873 ، والإكمال 3/ 119 . )

الكوفي الضبي"."

قلت: ومحمد بن خالد ، قال عنه الذهبي وابن حجر:"صدوق" (2)

(الكاشف 2/ 168( 4826 ) ، تقريب التهذيب ( 5851 ) . )

وابن أبي مرزوق ، يحتمل أن يكون هو ابن خالد ، كما تقدم في التعليق على اسمه ، وإن لم يكن هو ، فلم أقف له على ترجمة .

ولذا فالوجه الثاني أرجح عن عطاء ؛ لأن راويه صدوق في حين أن رواية مالك بن مغول ضعيفة جدًّا ولا تثبت عنه ، كما تقدم .

وهذا ما ذهب إليه العُقيلي ، حيث صوب الوجه المرسل ، كما تقدم النقل عنه .

ولكن مرسلات عطاء ضعيفة ، كما قال الإِمام أحمد:"ليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء ؛ فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد" (3)

(تهذيب الكمال 20/ 83 . )

وله طريق أخرى عن ابن عمر:

فقد أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 3/150 ، من طريق محمد بن الفضل الخرساني ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر ، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلُّونَ ، وَلا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي".

قلت: فيه محمد بن الفضل ، وهو متروك (4)

(تاريخ بغداد 3/ 150 ، 151 ، ميزان الاعتدال 4/ 6 . )

وقد اضطرب في هذا الحديث على أوجه كثيرة ذكرها الخطيب في الموضع السابق .

(1) وقع في المطبوع من الحلية ( حمنة ) والصواب ما أثبته كما في المؤتلف والمختلف 2/873 ، والإكمال 3/119 .

(2) الكاشف 2/168 ( 4826 ) ، تقريب التهذيب ( 5851 ) .

(3) تهذيب الكمال 20/83 .

(4) تاريخ بغداد 3/150 ، 151 ، ميزان الاعتدال 4/6 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت