ومحمد بن خالد ، وابن أبي مرزوق ، كلاهما عن عطاء به نحوه مرسلا .
وقال أبو نعيم:"كذا رواه أبو يحيى الحماني عن سفيان وأرسله ، وتفرد به عنه ، ومحمد بن خالد يعرف بأبي خبية (1) "
(وقع في المطبوع من الحلية( حمنة ) والصواب ما أثبته كما في المؤتلف والمختلف 2/ 873 ، والإكمال 3/ 119 . )
الكوفي الضبي"."
قلت: ومحمد بن خالد ، قال عنه الذهبي وابن حجر:"صدوق" (2)
(الكاشف 2/ 168( 4826 ) ، تقريب التهذيب ( 5851 ) . )
وابن أبي مرزوق ، يحتمل أن يكون هو ابن خالد ، كما تقدم في التعليق على اسمه ، وإن لم يكن هو ، فلم أقف له على ترجمة .
ولذا فالوجه الثاني أرجح عن عطاء ؛ لأن راويه صدوق في حين أن رواية مالك بن مغول ضعيفة جدًّا ولا تثبت عنه ، كما تقدم .
وهذا ما ذهب إليه العُقيلي ، حيث صوب الوجه المرسل ، كما تقدم النقل عنه .
ولكن مرسلات عطاء ضعيفة ، كما قال الإِمام أحمد:"ليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء ؛ فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد" (3)
(تهذيب الكمال 20/ 83 . )
وله طريق أخرى عن ابن عمر:
فقد أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 3/150 ، من طريق محمد بن الفضل الخرساني ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر ، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلُّونَ ، وَلا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي".
قلت: فيه محمد بن الفضل ، وهو متروك (4)
(تاريخ بغداد 3/ 150 ، 151 ، ميزان الاعتدال 4/ 6 . )
وقد اضطرب في هذا الحديث على أوجه كثيرة ذكرها الخطيب في الموضع السابق .
(1) وقع في المطبوع من الحلية ( حمنة ) والصواب ما أثبته كما في المؤتلف والمختلف 2/873 ، والإكمال 3/119 .
(2) الكاشف 2/168 ( 4826 ) ، تقريب التهذيب ( 5851 ) .
(3) تهذيب الكمال 20/83 .
(4) تاريخ بغداد 3/150 ، 151 ، ميزان الاعتدال 4/6 .