لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وقد روي عن عمرو بن أمية الضمري عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحو هذا"."
وهذا يعني أنه لم يوافق الإِمام يحيى على تسميته لهذا الحديث بأنه منكر ، وذلك أن المغيرة وإن كان مجهولا ، إلا أن الحديث قد روي من وجه آخر ، وقد أخرجه من حديث عمرو بن أمية ابن حبان وغيره (1)
(صحيح ابن حبان 2/ 510( 731 ) ، وانظر بهامشه بقية تخريجه . )
وهو حديث حسن .
كما وجدناه يعبر أحيانًا كثيرة عن الأحاديث التي يتفرد بها راو ضعيف بقوله: حديث غريب ، أو نحوها ، دون أن يقرنه بالصحة أو الحسن (2)
(انظر للتفصيل في ذلك كتاب: الإِمام الترمذي ومنهجه في كتاب الجامع 1/ 427 وما بعدها ، وكتاب الإِمام الترمذي والموازنة بين جامعه وبين الصحيحين( ص 179 ) . )
5 -كما تبين أن الإِمام الترمذي لم يتفرد بالحكم على هذه الأحاديث بالنكارة ، حيث وافقه عدد من الأئمة في كثير من هذه الأحاديث ، كما تقدم النقل عنهم في ثنايا البحث .
والله أعلم ، وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد .
(1) صحيح ابن حبان 2/510 ( 731 ) ، وانظر بهامشه بقية تخريجه .
(2) انظر للتفصيل في ذلك كتاب: الإِمام الترمذي ومنهجه في كتاب الجامع 1/427 وما بعدها ، وكتاب الإِمام الترمذي والموازنة بين جامعه وبين الصحيحين ( ص 179 ) .