1 -المسند الكبير المعلل للإِمام يعقوب بن شيبة بن الصلت السدوسي ( ت 262 هـ ) . قال عنه الإِمام محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ( ت 748 هـ ) :"صاحب المسند الكبير العديم النظير المعلل الذي تم من مسانيده نحو من ثلاثين مجلدًا ، ولو كمل لجاء منه مجلد" (1)
(سير أعلام النبلاء( 12/ 476 ) . )
والمطبوع منه جزء صغير من مسند أمير المؤمنين: عمر بن الخطاب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - (2)
(بتحقيق: كمال يوسف الحوت( ط 1/ 1405 هـ ) في مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت . )
2 -العلل الكبير للإِمام أبي عيسى: محمد بن عيسى بن سَوْرة الترمذي ( ت 279 هـ ) ، وهو مرتب على المسانيد ، إلا أن أبا طالب: محمود بن علي بن أبي طالب القاضي ( ت 585 هـ ) قد رتبه بعدئذ على الأبواب ، وهو مطبوع متداول ، وتظهر فيه عناية الإِمام الترمذي الكبرى بكلام شيخه الإِمام أبي عبد اللَّه البخاري في العلل ، حيث كان يسأله عن الأحاديث ، ويجيبه الإِمام البخاري عما فيها من العلل .
3 -البحر الزخار المعروف بمسند البزار - المتقدم ، يقول الحافظ إسماعيل ابن عمر بن كثير الشافعي الدمشقي ( ت 774 هـ ) عنه:"في مسند الحافظ أبي بكر البزار من التعاليل ما لا يوجد في غيره من المسانيد" (3)
(اختصار علوم الحديث: 64 . )
ولعله يريد ما فيه من العناية ببيان تفرد الرواة .
4 -مسند الإِمام أبي علي: الحسن بن محمد بن ماسَرْجِس الماسَرْجِسي ( ت 365 هـ ) ، قال السخاوي عنه:"له مسند معلل في ألف وثلاثمائة جزء" (4)
(فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي( 2/ 342 ) . )
(1) سير أعلام النبلاء ( 12/476 ) .
(2) بتحقيق: كمال يوسف الحوت ( ط 1/1405 هـ ) في مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت .
(3) اختصار علوم الحديث: 64 .
(4) فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي ( 2/342 ) .