2 -تقديم أمهات المؤمنين في النساء من الصحابة ، مبتدئين بعائشة رضوان اللَّه عليهن ، وهذا في الغالب أيضًا .
وربما قدم بعضهم مسند فاطمة بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، و رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عمن سواها كما في مسند أبي داود الطيالسي .
3 -جمع مسانيد نساء الصحابة في موضع أثناء مسانيد الرجال غالبًا ، وربما جعلت مسانيد نساء الصحابة مجتمعات في آخر مسانيد الرجال ، كصنيع عبد بن حميد في المنتخب من مسنده .
4 -يغلب أيضًا على هذه المسانيد: تقسيم مسند كل صحابي من المكثرين على التراجم ، أي: تقسيم مرويات الصحابي على حسب من روى عنهم .
ومنهم من يبدأ ذلك برواية الصحابة عن الصحابي صاحب المسند ، وهو ما يعرف بتقسيم المرويات على الطبقات ، وسيأتي - إن شاء اللَّه - بيان ذلك مفصلا في المبحث الثاني .
وهذه الصور الإجمالية في هذا الجانب ، قد نبه إليها: الخطيب البغدادي (1)
(الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع( 2/ 292 ) . )
وابن الصلاح (2)
(علوم الحديث: 253 . )
والسخاوي (3)
(فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي( 2/ 341 ) . )
وغيرهم .
المطلب الثاني: طريقة المسانيد في ترتيب مرويات كل صحابي .
سلك مصنفوا المسانيد عدة طرق في ترتيب مرويات كل صحابي ، منها ما يلي:
الصورة الأولى: ترتيب مرويات الصحابي على التراجم ، وذلك بأن يجعلوا مرويات كل تابعي عن ذلك الصحابي على حِدة ، ويضعوا ذلك عنوانًا له ، كقولهم: ما رَوى سعيد بن جبير عن ابن عباس ، ثم يسوقوا بأسانيدهم مرويات سعيد بن جبير عن ابن عباس في ذلك الموضع .
(1) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ( 2/292 ) .
(2) علوم الحديث: 253 .
(3) فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي ( 2/341 ) .