3 -معرفة الصحابة ، إذا صح الإسناد إليهم ، لأن مؤلفي المسانيد رتبوا الأحاديث فيها - في الغالب - على الصحابة .
4 -معرفة المكثرين من الرواية والمقلين منها من أصحاب رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وتأسيسًا على ذلك ، تم وضع هذا البحث المستقل في المسانيد ؛ للأسباب التالية:
1 -هذه المكانة - السابقة - المهمة للمسانيد في حفظ المرويات الحديثية ، وما يترتب على ذلك من فوائد متعددة .
2 -تحرير ما يتعلق بالمسانيد من مسائل اختلف فيها أهل الحديث ، مثل أوائل المسانيد ، ومراتبها ونحو ذلك .
3 -إن علم المسانيد فن مستقل بذاته ، يحتاج إلى جمع شوارده في بحث مفرد بحيث يبين فيه:
نشأتها ، وأنواعها ، ومراتبها ، وما يتصل بها ، ومن هنا جاء إعداد هذا الموضوع ، وهو يتكون من:
المقدمة: وفيها بيان أهمية الموضوع وأسباب اختياره ، وخطة البحث ، وهي تتكون من تمهيد ، وبابين ، وخاتمة ، وفهارس ، وبيانها على النحو الآتي:
التمهيد: تعريف المسانيد .
الباب الأول: نشأة المسانيد ومراتبها ، وفيه فصلان:
الفصل الأول: نشأة المسانيد ، وفيه:
المبحث الأول: تدوين المسانيد .
المبحث الثاني: مرتبة المسانيد بين المصادر الحديثية .
الفصل الثاني: مراتب المسانيد ، وفيه:
المبحث الأول: المسانيد المنتقاة .