التطبيق ( 7 )
في ترجمة: وكيع بن الجراح ، حيث ذكر مروان بن محمد الفَزَاري أنه: رافضي ؟
وردّوا كلام مروان ؛ لأن وكيعًا خيرٌ منه ، وقد تعقبه الإِمام يحيى بن معين فقال:"رأيت عند مروان بن معاوية لوحًا فيه أحاديث مكتوبة ، وفيه أسامي الشيوخ: فلان رافضي ، وفلان كذا فمر باسم ، فإذا هو يقول: وكيع رافضي ؟! فقلت لمروان بن معاوية: وكيع خير منك ، فقال لي مروان: خير مني ؟! قلت: نعم ، فقيل ليحيى: فما قال لك شيئًا ! قال: لو قال لي شيئًا ، وثب أصحاب الحديث عليه فضربوه" (1)
(تاريخ الدُّوري 1742 . )
التطبيق ( 8 )
في ترجمة: عبد اللَّه بن معاذ الصنعاني ، حيث كذبه عبد الرزاق الصنعاني . ورد الإِمام أبو حاتم صنيع عبد الرزاق - مع أنه ثقة - بأن عبد اللَّه أوثق منه ، فقال:"أقول: هو أوثق من عبد الرزاق" (2)
(الجرح والتعديل 5/ 808 . )
وفي كلامه تأمل بخصوص هذا الراوي ؛ لأن عبد الرزاق أوثق من ابن معاذ ، (3)
(انظر: تهذيب التهذيب: 6/ 34 ، 278 . )
والمقصود هنا الاستدلال بعمل الإِمام أبي حاتم بهذه القرينة من حيث الجملة بغض النظر عن مدى تحققها في هذا التطبيق ، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
(1) تاريخ الدُّوري 1742 .
(2) الجرح والتعديل 5/808 .
(3) انظر: تهذيب التهذيب: 6/34 ، 278 .