الكذاب ؟! قال: وكان عالمًا بالمشايخ ، فقال أحمد: حتى يكون أبو مريم ثقة ، ثم تكلم بكلامه" (1) "
(سؤالاته 342 . )
وقد جاء في رواية العقيلي بيان هذا الكلام حيث يقول الإِمام أحمد في أبي مريم:"كان يحدث بلايا في عثمان ، وكان يشرب حتى يبول في ثيابه" (2)
(الضعفاء 1075 . )
وفي رواية محمد بن عوف الحمصي يقول الإِمام أحمد في أبي مريم:"ليس بثقة ، كان يحدث ببلايا في عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وعامة حديثه بواطيل" (3)
(الجرح والتعديل 3/ 53 . )
التطبيق ( 12 )
في ترجمة: عبد اللَّه بن المبارك ، ووكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، حيث تكلم فيهم أبو قتادة عبد اللَّه بن واقد الحراني .
وقد ردّوا كلامه ؛ لأن هؤلاء أئمة وهو لا شيء ، وتعقبه الإِمام أحمد حيث يقول علي بن عثمان النُفيلي له:"قلت له - يعني أحمد بن حنبل: إن أبا قتادة كان يتكلم في وكيع ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ؟! فقال: من كذب أهل الصدق ، فهو الكاذب" (4)
(تاريخ بغداد 13/ 500 . )
التطبيق ( 13 )
في ترجمة: شعبة بن الحجاج ، وابن عُلَيَّة ، وأبي عوانة ، وغيرهم من الثقات ، حيث تكلم فيهم علي بن عاصم بن صُهيب القرشي مولاهم الواسطي أبو الحسن .
(1) سؤالاته 342 .
(2) الضعفاء 1075 .
(3) الجرح والتعديل 3/53 .
(4) تاريخ بغداد 13/500 .