وقد ردّوا صنيعه ؛ لأن فيه نظرًا ، وتكلم فيه غالب النقاد ، فقد قال الإِمام شعبة بن الحجاج:"لا تكتبوا عنه" (1)
(البَرْذَعِي 397 . )
وكذبه خالد الحذاء ، (2)
(التاريخ الكبير 6/ 290 . )
ويزيد بن هارون ، (3)
(البَرْذَعِي 396 . )
والإمام ابن معين (4)
(ابن محرز 1/ 2 ، والكامل 5/ 191 . )
وقال الإِمام البخاري:"يتكلمون فيه" (5)
(التاريخ الأوسط 2/ 265 . )
وقال مرة: ليس بالقوي عندهم"، وأورد في ترجمته تكذيب خالد الحذاء له (6) "
(الضعفاء الصغير 254 ، التاريخ الكبير 6/ 290 . )
وقال الإِمام النسائي:"متروك الحديث" (7)
(الكامل 5/ 191 . )
وقال مرة:"ضعيف" (8)
(الضعفاء والمتروكون 430 . )
وقال الإِمام أبو زرعة:"ترك الناس حديثه" (9)
(البَرْذَعِي 394 . )
وقال الحافظ ابن عدي فيه:"أنكر الناس على علي بن عاصم حديث ابن سوقة هذا ، ورواياته عن خالد الحذاء كما ذكرت ، على أن سائر أحاديثه أيضًا يشبه بعضها بعضًا ، والضعف بيّن على حديثه ، وابناه خير منه الحسن وعاصم ؛ لأنه ليس لابنيه من المناكير عشر ما له" (10)
(الكامل 5/ 193 . )
وتكلم فيه غيرهم .
هذا إضافة إلى كثرة وقيعته في المحدثين ، فقد قال عفّان بن مسلم الصفّار:"قدمت أنا وبَهْز واسطًا ، فدخلنا على علي بن عاصم ، فقال: من بقي"
(1) البَرْذَعِي 397 .
(2) التاريخ الكبير 6/290 .
(3) البَرْذَعِي 396 .
(4) ابن محرز 1/2 ، والكامل 5/191 .
(5) التاريخ الأوسط 2/265 .
(6) الضعفاء الصغير 254 ، التاريخ الكبير 6/290 .
(7) الكامل 5/191 .
(8) الضعفاء والمتروكون 430 .
(9) البَرْذَعِي 394 .
(10) الكامل 5/193 .