يسرف في الجرح ، وله مصنف كبير إلى الغاية في المجروحين ، جمع فأوعى ، وجرّح خلقًا لم يسبقه أحد إلى التكلم فيهم ، وهو المُتكلم فيه" (1) "
(الميزان 1/ 61 . )
وفي ترجمة: أحمد بن شبيب بن سعيد الْحَبَطِي ، قال الأزدي فيه:"منكر الحديث غير مرضي".
وتعقبه الحافظ ابن حجر ، فقال:"لا عبرة بقول الأزدي ؛ لأنه هو ضعيف فكيف يُعتمد في تضعيف الثقات" (2)
(هدي الساري 386 . )
وفي ترجمة: إسرائيل بن موسى البصري ، قال الأزدي فيه:"فيه لين"وتعقبه الحافظ ابن حجر ، فقال:"الأزدي لا يُعتمد إذا انفرد فكيف إذا خالف" (3)
(هدي الساري 390 . )
(انظر أيضًا تعقب الحافظ ابن حجر له في: ترجمة حماد بن دليل المدائني/ تهذيب التهذيب 3/ 8 . )
التطبيق ( 21 )
في ترجمة: جعفر بن محمد بن جعفر العباسي المحدِّث ، حيث غمزه تميم بن أحمد بن أحمد البَنْدَنيجي بأنه زوَّر سماعًا في جزء .
وهو جرح مفسر مردود ؛ لأن تميمًا فيه نظر ، وقد تعقبه الحافظ ابن حجر ، فقال:"تميم تقدم في ترجمته أنه ضعيف ، وأن ابن الأخضر كذبه ، فكيف يحتج بتجريحه ؟!" (5)
(اللسان 2/ 158 . )
(1) الميزان 1/61 .
(2) هدي الساري 386 .
(3) هدي الساري 390 .
(4) انظر أيضًا تعقب الحافظ ابن حجر له في: ترجمة حماد بن دليل المدائني / تهذيب التهذيب 3/8 .
(5) اللسان 2/158 .