التطبيق ( 22 )
في ترجمة: حماد بن أسامة الكوفي أبي أسامة ، حيث رماه سفيان بن وكيع بسرقة الحديث .
وهو جرح مردود ؛ لأن سفيان ضعيف ، وقد تعقبه الحافظ ابن حجر ، فقال:"شذَّ الأزدي فذكره في الضعفاء ، وحكى عن سفيان بن وكيع قال: كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها ، قال سفيان بن وكيع: إني لا أعجب ، كيف جاز حديثه ؟! كان أمره بينا ، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . انتهى ، وسفيان بن وكيع لا يعتد به ، كما لا يعتد بالناقل عنه وهو أبو الفتح الأزدي ، مع أنه ذكر هذا عن ابن وكيع بالإسناد ، وأبو أسامة قد قال أحمد فيه: كان ثبتًا ما كان أثبته ، لا يكاد يخطئ" (1)
(هدي للساري 399 . )
التطبيق ( 23 )
في ترجمة: جرير بن عبد الحميد بن قُرْط الضَبِّي الرازي أبي عبد اللَّه ، حيث ذكر سليمان بن داود الشَّاذكُونِي البصري ما يدل على تدليسه .
وهو مردود ؛ لأن الشَّاذكُونِي فيه نظر ، وقد تعقبه الحافظ ابن حجر فقال:"روى الشَّاذكُونِي عنه ما يدل على التدليس ، لكن الشَّاذكُونِي فيه مقال" (2)
(هدي الساري 395 . )
التطبيق ( 24 )
في ترجمة: حميد بن أبي حميد الطويل أبي عبيدة ، حيث قال سفيان بن عيينة:"كان عندنا شُويِّب بصري ، يقال له: دُرُسْت ، فقال لي: إن حميدًا"
(1) هدي للساري 399 .
(2) هدي الساري 395 .