الصفحة 39 من 110

التطبيق ( 35 )

في ترجمة: أحمد بن عبد الملك بن واقد أبي يحيى الحراني ، حيث تكلم فيه أهل بلده حرّان ، ولم يُعتمد كلامهم فيه ؛ لأنهم يتشددون في الجرح فيضعفون الراوي بغير مؤثر لا سيما أن هذا الراوي قد انتقل في آخر حياته إلى بلد المعدل ومات فيها ، قال الميموني:"قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد اللَّه ، أحمد بن عبد الملك بن واقد ؟ فقال لي: قد مات عندنا ، ورأيته كيسًا وما رأيت بأسًا ، رأيته حافظًا لحديثه ، قلت: ضبطه ؟ قال: هي أحاديث زهير ، وما رأيت إلا خيرًا وصاحب سنة ، قد كتبنا عنه ، قلت: أهل حرّان يُسيئون الثناء عليه !! قال لي: أهل حرّان قَلّما يرضون عن إنسان ؛ وهو يغشى السلطان بسبب ضيعة له ، فرأيت أمره عند أبي عبد اللَّه حسنًا يتكلم فيه بكلام حسن" (1)

(تاريخ بغداد 4/ 266 . )

التطبيق ( 36 )

في ترجمة: محمد بن عثمان بن أبي شيبة الكوفي ، حيث تكلم فيه بلديه: الحافظ مُطين ، ولم يُعتمد كلامه فيه ؛ لأن بينهما مشاحنة ، قال الإِمام ابن عدي:"كان محمد بن عبد اللَّه الحضرمي مطين ، يُسيء الرأي فيه ، ويقول: عصا موسى تلقف ما يأفكون ، وسألت عَبْدان عنه ؟ فقال: كان يخرج إلينا كتاب أبيه المسند بخطه في أيام أبيه وعمه فيسمعه من أبيه ، قلت له: وكان إذ ذاك رجلا ؟ قال: نعم"وقال أيضًا:"محمد بن عثمان هذا على ما وصفه عَبْدَان لا بأس به ، وابتلى مطين بالبلدية ؛ لأنهما كوفيان جميعًا ، قال فيه ما قال وتحول محمد بن عثمان بن أبي شيبة إلى بغداد وترك الكوفة ، ولم أر له حديثًا منكرًا فأذكره" (2)

(الكامل في ضعفاء الرجال 6/ 295 . )

(1) تاريخ بغداد 4/266 .

(2) الكامل في ضعفاء الرجال 6/295 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت