وكذا: يحيى بن سعيد القطان ، وسعد بن إبراهيم الزُّهري - في أهل المدينة - وشعبة بن الحجاج ، وعفّان بن مسلم الصفّار ، وأبو نُعيم الفضل بن دُكين ، وابن المديني وأبو حاتم وأبو زرعة ، وابن حبان في المجروحين ، والأزدي ، وابن حزم ، وأهل حرّان ، كما في التطبيقات الآتية:
التطبيق ( 45 )
في تراجم: أهل المدينة ، حيث إن سعد بن إبراهيم الزُّهري - ثقة - يُكثر الوقيعة فيهم .
وقد ردّوا صنيعه ؛ لأنه متشدد فيهم ، وقد تعقبه شعبة بن الحجاج - مع تشدده - فقال:"ما رأيت أحدًا أوقع في رجال أهل المدينة من سعد بن إبراهيم ، ما كنت أرفع له رجلا منهم ، إلا كذبه" (1)
(الكامل 1/ 137 . )
التطبيق ( 46 )
في ترجمة: أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني أبي يحيى ، فقد تكلم فيه أهل حرّان ، وهم أهل بلده ؟! وقد ردّوا صنيعهم ؛ لأنهم متشددون يستندون في كلامهم على ما لا يُؤثر ، وقد تعقبهم الإِمام أحمد ، حيث يقول الميموني:"قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد اللَّه: أحمد بن عبد الملك بن واقد ؟ فقال لي: قد مات عندنا ، ورأيته كيِّسًا ، وما رأيت إلا خيرًا وصاحب سُنَّة ، قد كتبنا عنه ، قلت: أهل حرّان يُسيئون الثناء عليه ، قال لي: أهل حرّان قَلّما يرضون عن إنسان هو يغشى"
(1) الكامل 1/137 .