وقد ردّوا صنيعه ؛ لأنه متشدد في الجرح ، (1)
(سيأتي ما يدل على تشدد عفّان من كلام الإِمام أحمد في التطبيق رقم: 61 . )
وقد تعقبه علي بن المديني - مع تشدده - حيث يقول الآجُرِّي:"قلت لأبي داود: بلغك عن عفّان إنه لَيُكّذِّب وهب بن جرير ؟! فقال: حدثني عباس العّنْبَرِي قال: سمعت عليًّا يقول: أبو نُعيم ، وعفّان صدوقان ، لا أقبل كلاهما في الرجال ؛ هؤلاء لا يدعون أحدًا إلا وقعوا فيه" (2)
(سؤالاته 980 . )
التطبيق ( 50 )
في ترجمة: أفلح بن سعيد المدني القُبَائي ، حيث أورده ابن حبان في المجروحين ، وقال:"يروي عن الثقات الموضوعات ، وعن الأثبات الملزقات ، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال (3) "
وأورد في ترجمته حديثًا هو في صحيح الإِمام مسلم (4)
من طريق أفلح !
وصنيع ابن حبان محل تأمل ، وهو معروف بالتشدد في كتابه المجروحين كشهرته بالتساهل فيمن اقتصر على مجرد ذكرهم في كتابه الثقات ! ، وقد تعقبه الإِمام الذهبي فقال:"ابن حبان ربما قصب الثقة حتى لا يدري ما يخرج من رأسه" (5)
(الميزان 1/ 274 . )
وقد ناقض ابن حبان نفسه فذكر أفلح في كتابه الثقات (6)
(1) سيأتي ما يدل على تشدد عفّان من كلام الإِمام أحمد في التطبيق رقم: 61 .
(2) سؤالاته 980 .
(5) الميزان 1/274 .