التطبيق ( 51 )
في ترجمة: إبراهيم بن محمد بن يوسف الفِرْيابي ، حيث تكلم فيه الأزدي .
وقد ردّوا كلامه ؛ لأنه متشدد إضافة إلى ضعفه في نفسه ، وقد تعقبه الإِمام الذهبي ، فقال:"لا يلتفت إلى قول الأزدي ؛ فإن لسانه في الجرح رَهَقًا (1) "
(المراد به: العجلة والجرأة على جرح الرواة بلا حجة ، قال صاحب القاموس:"الرهق ، محركة: السفه ، والخفة ، وركوب الشر والظلم ، والعجلة"مادة( رهق ) 1147 . )
(الميزان 1/ 61 . )
وتقدم كلام الأئمة في الأزدي (3)
(التطبيق رقم: 18 ، 19 ، 20 . )
التطبيق ( 52 )
في ترجمة: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، حيث ضعفه يحيى القطان ، وابن المديني وابن حزم .
وقد ردّوا صنيعهم ؛ لأنهم خالفوا جمهور النقاد بلا حجة ، وقد تعقبهم الإِمام الذهبي فقال:"مشى علي - بن المديني - خلف أستاذه يحيى بن سعيد وقفى أثرهما أبو محمد ابن حزم وقال: ضعيف ... ، فلا يُلتفت إلى ذلك بل هو ثقة" (4)
(سير أعلام النبلاء 7/ 357 . )
التطبيق ( 53 )
في ترجمة: القاسم بن عيسى بن إبراهيم الطائي الواسطي ، حيث قال ابن حزم فيه:"مجهول" (5)
(المحلى 9/ 368 . )
وقد ردّوا كلامه ؛ لأنه متشدد معروف بتجهيل
(1) المراد به: العجلة والجرأة على جرح الرواة بلا حجة ، قال صاحب القاموس:"الرهق ، محركة: السفه ، والخفة ، وركوب الشر والظلم ، والعجلة"مادة ( رهق ) 1147 .
(2) الميزان 1/61 .
(3) التطبيق رقم: 18 ، 19 ، 20 .
(4) سير أعلام النبلاء 7/357 .
(5) المحلى 9/368 .