وقال الإِمام الحافظ الناقد أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ( ت 748 هـ ) :"ما زال يمر بي الرجل الثبت وفيه مقال من لا يُعبأ به ، ولو فتحنا هذا الباب على نفوسنا لدخل فيه عدة من الصحابة والتابعين والأئمة" (1)
(الرواة الثقات المتكلم فيهم 23 . )
عنوان البحث:"قرائن ترجيح التعديل المتعلقة بأهلية الناقد ومعرفته بالراوي وتشدده وباعثه ، عند المحدثين ، دراسة تطبيقية".
أسباب اختياره:
كان ما سبق من أسباب اختيار هذا الموضوع ، وبيان أهميته ، إضافة إلى الآتي:
1 -منزلة علم الجرح والتعديل الجليلة ، ودوره في حفظ السنة النبوية .
2 -أن قرائن ترجيح الجرح والتعديل لم تلق العناية المطلوبة من حيث التأصيل والدراسة العلمية التطبيقية في ضوء صنيع الأئمة النقاد .
3 -حاجة المكتبة العلمية إلى إفراد هذه القرائن بدراسة تطبيقية في ضوء صنيع الأئمة النقاد ، حتى يُستفاد منها في الرسائل الجامعية ، والأبحاث العلمية وعموم الدراسات والتحقيقات العلمية المتعلقة بالسنة وعلومها .
4 -حصول الخلل الظاهر الكبير في الحكم على الرواة المختلف فيهم بسبب عدم العناية بالقرائن التي يستدل بها النقاد في الترجيح بين الجرح والتعديل المتعارضين .
الدراسات السابقة:
هذا البحث هو أول دراسة تطبيقية في هذا المجال ، الذي يُعد من أهم نتائج علم الجرح والتعديل .
(1) الرواة الثقات المتكلم فيهم 23 .